صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

«ليش التأليف؟»

طالبنا كثيراً مجلس إدارة اتحاد الكرة بالابتكار، والخروج من بوتقة الإدارة الجامدة والمعلبة عن طريق طرح الاقتراحات والمبادرات والأفكار، ولكن لا أعتقد أن هناك شخصاً ما كان يطالب الاتحاد بأن يشط، والخروج على المألوف إلى هذا الحد، وإلا ماذا يمكن أن نطلق على مقترح “فتح باب المشاركات الخارجية للأندية حتى صاحب المركز العاشر”، ولا أدري هل يعيش أعضاء اتحاد الكرة معنا على نفس الكوكب أم أنهم في مكان آخر. فلو كانوا يعيشون معنا لأدركوا أن أنديتنا خلال مشاركاتها في دوري ابطال آسيا في السنوات الخمس الأخيرة ذاقت الويل وأذاقتنا المرارة، وأنها كانت تتنافس على احتلال المراكز الأخيرة في مجموعاتها بكل جدارة، وأن معظمها لم يكن يلقى بالاً لتلك المشاركات والدليل هو الدفع بلاعبي الصف الثاني والرديف، إذن “ليش التأليف؟”. ولو كانوا يعيشون نفس الواقع الذي نعيشه لأدركوا أن سبباً جوهرياً في المشاركات الخارجية المتواضعة لأنديتنا هو الاتحاد نفسه الذي لم يكن يساعد هذه الأندية من خلال روزنامة مناسبة ومقبولة تتيح المجال لهذه الأندية إيجاد التوازن المطلوب بين البطولات المحلية والخارجية وكانت الحصيلة، نتائج كارثية ومردوداً ضعيفاً، إذن “ليش التأليف؟”. ولو كانوا يعيشون معنا لاستعادت ذاكرتهم ما نتذكره جميعاً من تخبط شديد حدث الموسم الماضي، وشكاوي كل الأندية المشاركة خارجياً، لدرجة أن بعض الفرق خاضت ثماني مباريات في شهر ابريل، ولدرجة أن الاتحاد قام بتشكيل لجنة استشارية للخروج من مأزق الروزنامة السخيف، إذن “ليش التأليف؟”. وإذا كنا كاتحادات خليجية لا نملك القدرة على الوصول إلى مواعيد وأجندة تتناسب معنا في الاتحاد الآسيوي المحترف، فهل ستناسبنا ظروف ومواعيد الاتحاد العربي الهاوي، أو البطولات الخليجية للأندية الميتة سريرياً، حتى لو ساعدنا الأندية لوجيستياً، وقام الاتحاد بتحمل التكاليف، إذن “ليش التأليف؟”. ثم إن لجنة المحترفين ليست جمعية خيرية حتى يتم طرح فكرة قيامها بمساعدة الأندية في مشاركاتها الخارجية، وموازنة هذه اللجنة والأموال التي في حوزتها هي حقوق الأندية المحترفة، ومن دون الحصول على موافقة الجمعية العمومية فلا يحق لها التصرف بها، لا بالصدقة ولا بالمنحة ولا بالتسليف، إذن “ليش التأليف؟”. هل يتطلب دعم ممثلينا في الاتحادات القارية والإقليمية أن نضحي بسمعتنا الكروية؟، وهل ما زلنا نفكر بالكرسي وننسى ما هو أهم، وبدلاً من حل مشاكلنا نبحث عن مضاعفة الهم، رغم أن المشاركات الخارجية لأنديتنا في السنوات الأخيرة أثبتت أنها سبب رئيسي في الكثير من الأمراض وارتفاع ضغط الدم. Rashed.alzaabi@admedia.ae

الكاتب

أرشيف الكاتب

شارة سلطان

قبل 9 ساعات

عيشي بلادي

قبل 3 أيام

إجبار أم اختيار؟

قبل 4 أيام

مهمة شبه مستحيلة

قبل 5 أيام

أين هي المرجعية؟

قبل 6 أيام

النقص يولد القوة

قبل أسبوع

سمعة الرياضة

قبل أسبوع

المادة 21

قبل أسبوع
كتاب وآراء