صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

«درع الوطن»

في حديثه الشامل بعدد الشهر الجاري من مجلة «درع الوطن»، أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين رهان وطن العطاء على الإنسان، باعتباره أغلى ثروة في إمارات الخير والمحبة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. وقال صاحب السمو حاكم أم القيوين، إن ثمار عهد التمكين الذي أطلقه خليفة الخير تجلت في الممارسة الديمقراطية التي تشهدها البلاد، وتعد امتداداً وتطوراً للنهج الشوروي لمجتمع الإمارات، بما يعبرعن الثقة بالمواطن والإيمان بدوره الوطني ليتحمل مسؤولياته في القطاعات كافة. وقد وضعت القيادة الإنسان في صلب وبؤرة الاهتمام والرعاية والحدب، وحققت به ومعه ولأجله شوطاً متقدماً تصدرت به مؤشرات التنمية البشرية في تجربة تنموية رائدة أصبحت اليوم مصدر إلهام في بناء الأوطان، وسجلت معه صورة من أعظم صور الوفاء والولاء والانتماء والتلاحم الوطني ومتانة اللحمة الوطنية، وأصبح معها المواطن الدرع الحقيقي للوطن. وقد أكد المعنى والتوجه ذاته الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في محاضرته مؤخراً بكلية الدفاع الوطني حول سبل تعزيز قيم الولاء والانتماء لصون الأمن الوطني، مشيراً سموه للتلاحم الفريد الذي تنعم به الإمارات بين القيادة والمواطنين، باعتباره ركيزة الاستقرار والرفاه الذي تشهده البلاد، ولله الحمد والمنة. واعتبر سموه في تلك المحاضرة القيّمة الكلية ومنسوبيها، وهم نخبة من أبناء الوطن نموذجاً لبناء المواطن المؤهل ليكون«في طليعة صفوف حماة الوطن القادرين على تحديد وتقيم تحديات الأمن الوطني الغيورين على عزته ومجده الساهرين على أمنه ورخاء شعبه»، مؤكداً على الإدراك المجتمعي لطبيعة تحديات ذلك الأمن وتعزيز التلاحم الوطني وقيم الولاء والانتماء للوطن وصون منجزاته ومكتسباته ومصالحه العليا. وعبرت استراتيجية وزارة الداخلية عن تلك المنطلقات ودور الإنسان فيها، باعتباره الركيزة الأساس في محور وقطاع من محاور وقطاعات البناء الوطني وعلى امتداد مراحل بناء الدولة العصرية، استراتيجية تستوعب معطيات مسيرة الخير والعطاء، كل فرد على أرض الإمارات مسؤول عن صون الأمن فيها والذود عن منجزات ومكتسبات هذه المسيرة الخيرة، وما ينعم به أبناؤها والمقيمون على ترابها من رخاء وازدهار وأمن وأمان، وتحقق لهم فيها حياة كريمة يطمئن الإنسان معها لحاضره ومستقبله وأبنائه وأحفاده. وقد كان استهداف هذا التلاحم الفريد ونموذج البناء الوطني والنيل منه في مقدمة أهداف أولئك المخبولين الذين اعتقدوا في لحظة انتشاء بأفكار مرشدهم الضال، ومن بين أدخنة مجتمعات اكتوت بنيران معتقداتهم أنهم قادرون على اختراق صرح شامخ بتلاحم أبناء الإمارات والتفافهم حول قيادتهم. فصُعقوا لليقظة والكفاءة العالية للعيون الساهرة من رجال الأمن الذين استطاعوا إحباط تدبيرهم في مهده، وصُعقوا لهبة أبناء الوطن الذين عبروا عن رفضهم ولفظهم لكل متآمر وضال، وقالوا بصوت واحد« كلنا الإمارات» «كلنا خليفة». وعاهدوا الله على صون تلك المنجزات والمكتسبات بالعمل المخلص واليقظة العالية، وليحفظ الله الإمارات من شر كل حاقد وحاسد ومتآمر. ali.alamodi@admedia.ae

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء