صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

هؤلاء هم قادتنا

تلك كانت دعوة «ابن زايد»، الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمس، بعد أن شارك رواد حلبة ياس عدداً من الفعاليات الرياضية، واستقل سموه دراجة هوائية، طاف بها مع عدد من إخوانه وأحبابه مضمار الحلبة، ناثراً الفرحة والفخر والعز في كل جانب من جوانبها، مثلما ينثر الفرحة في كل صدر مع إطلالة كل شمس، ابتهاجاً بأنه بيننا، يشاركنا الحياة بكل طقوسها، شامخ شموخ الوطن، آسر كما أرضنا الطيبة التي نذوب حباً فيها. بالله عليكم خبروني: في أي بلد يحدث هذا، وعلى أي أرض، يتوحد القادة مع أبنائهم في مشهد كذلك، مجسدين التحام كل أبناء الوطن في ظل راية واحدة، ترفرف بالعز والخير والفخار. قد يحدث هنا أو هناك، أن يشارك زعيم أبناء شعبه عيداً من أعيادهم، أو يمارس طقساً من طقوسهم، تم الترتيب والإعداد له بعناية، لكنه أبداً لا يكون بتلك العفوية، وهذا الاعتياد الذي لم يعد يفاجئنا، لأن قادتنا منا.. يسعدهم ما يسعدنا ويحزنهم ما يحزننا، والحمد لله أننا في ظل مجدهم، نرفل في أيام كلها عز وخير وفرحة. سموه، قال بعد أن التقى رواد الحلبة من مواطنين ووافدين، إن «المهم هو أن كل واحد منهم وهو يشارك تظهر في عيونه ابتسامة»، كما تحدث سموه عن أثر الرياضة، وأهمية المبادرات التي تقوم بها حلبة ياس، لاستحداث أنشطة رياضية تسهم في بناء مجتمع سليم. أنت البسمة سيدي، والفرحة التي تشرق في العيون، إنما هي من إشراقة محياك.. هي ابتسامة الرضا والحمد لواهب الحياة، الحمد لله الذي رزقنا على أرضنا، قادة محبين، يشاركون شعبهم تفاصيل الحياة بكل ما فيها.. يدركون ما نريد قبل أن ننطق به.. يمهدون لنا سبل العيش الكريم ويترجمون الحلم واقعاً، ينتظرنا في الطرقات والشوارع، ويقفز من السماء، حين نشرع نوافذ البيوت. الكلمات ليست طيعة في كل مقام، وفي حالة كمقام سيدي سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أراها عصية على أن تمنحني ما أريد، ويبدو أنه ليس في مفرداتها ما يليق بسموه، ولذا أشعر بالفارق بين المشاعر والترجمة، فما يكنه صدر كل إماراتي إزاء سيده وعطاياه ومواقفه، يفوق حد الوصف .. هو شيء تحسه بداخلك، قبساً من ضياء، ونهراً من محبة. بالأمس، وفي حلبة ياس، تجلت الحالة الإماراتية المتفردة، التي يحسدنا عليها العالم.. تجول سمو ولي عهد أبوظبي، كالشمس، ترافقها النجوم، سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان عضو المجلس التنفيذي، ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وعدد من أعضاء المجلس التنفيذي وكبار المسؤولين في المؤسسات والدوائر الحكومية في إمارة أبوظبي. في الحلبة ، كانوا جميعاً، كما هم كل يوم، أبناء الوطن، يسطرون قصة حب عفوية في حب الوطن .. إنهم منا، في زمن عز على الدول أن تجد قادة منها .. يضرب غيرنا أخماساً في أسداس، بحثاً عن وجه يتعلقون به، وفي «أرض زايد» تشرق الشموس في كل صوب. كلمة أخيرة: وحده حب الوطن .. لا يحتاج إلى برهان فهو في القلب، يستقر بالأفعال في قلوب الشعوب. mohamed.albade@admedia.ae

الكاتب

أرشيف الكاتب

قصة بطولة

قبل يومين

أعداء محمد صلاح!

قبل 4 أيام

للتاريخ رجال

قبل 5 أيام

ساعة الحقيقة

قبل أسبوع

خط أحمر

قبل أسبوع

سباق في الجحيم!

قبل أسبوع

كيف نكره؟!

قبل أسبوع
كتاب وآراء