صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

نهاية امتحانات.. وتجربة!

اختتمت امتحانات الفترة الاولى من العام الدراسي الحالي للعديد من المراحل الدراسية ، حملت معها تباينا في الاراء حول أول تجربة لامتحانات الثانوية العامة وفق النظام الجديد· ومنذ اليوم الاول لبدئها كان الانقسام بشأنها واضحا وجليا على الساحة التربوية والتعليمية · الفريق المؤيد رأى فيها تجديدا يحمل في طياته الخروج بالتقييم الصحيح لمستوى الطلاب في هذه المرحلة المهمة من مراحل التعليم، بعيدا عن الاسلوب الجامد القديم، فيما رأى فيه الفريق الآخر ضعفا لن يؤدي الا لتخريج جيل هش وضعيف متدني المستوى، واستشهد في ذلك بالمستوى الذي ظهرت عليه هذه الامتحانات، واطلعت على نماذج من هذه الاسئلة واجاباتها النموذجية لأعقد المواد · ولعل من أغرب الاسئلة تلك التي جاءت في صورة كلمات متقاطعة في مادة التربية الاسلامية، ولكن الأغرب منها ان الكثير من الطلاب لم يكن في مستوى يفرقون معه بين''الأفقي والعمودي''!· وقيل ان الوزارة بصدد التحقيق في هذه الواقعة، ولكن الخبر سرعان ما توارى خجلا على ما يبدو من حقيقة مناهج لا يستطيع طالب قضى نحو 12 عاما في''تجارب'' هذه المناهج وخبراء التطوير و''الرؤية الخارقة''، ومع ذلك لا يستطيع هذا الطالب التمييز بين''الأفقي والعمودي''!!· حقائق مرة تكشفها مثل هذه الوقائع التي تلقي بظلال قاتمة حول ما يجري في ساحتنا التعليمية رغم كل الموارد والامكانيات التي تم تسخيرها للتعليم، والذي تعده قيادتنا الرشيدة حجر الزاوية في مسيرة طويلة من العمل الجاد والمضني، تعول فيه كثيرا على بناء الانسان وتعزيز الموارد البشرية للبلاد · إن الجدل والأسئلة والأصوات الكثيرة التي ارتفعت في أعقاب هذه الامتحانات تتطلب من الوزارة العتيدة، التوقف بجدية أمامها والتفاعل معها بكل شفافية، وبما ينسجم مع الطموحات والآمال الموضوعة بعد عام على العهد الجديد للوزارة·

الكاتب

أرشيف الكاتب

تدبير «تدبير»

قبل 23 ساعة

أقوى الرسائل

قبل يومين

«حق الليلة»

قبل 3 أيام

"أيقونة باريس"

قبل 5 أيام

بهجة وطن

قبل أسبوع

مع الأمطار

قبل أسبوع
كتاب وآراء