صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

بيئة غير صحية

مع بدء تطبيق قانون الضمان الصحي في أبوظبي، بدأت شريحة واسعة من الجمهور تطل وتتعامل لأول مرة مع مرافق ومنشآت القطاع الطبي الخاص، وبعض هذه المنشآت راقية بالفعل ومتكاملة، والبعض الآخر منها بحاجة لوقفة جادة من قبل الهيئة العامة للخدمات الصحية· ومثلما بدأت وزارة التربية والتعليم حملة على ما سمي بمدارس الفلل، الهيئة مدعوة للتعامل مع بعض أكشاك العلاج والخدمات الطبية· بعض هذه الأمكنة عبارة عن شقة صغيرة لا تزيد مساحتها عن غرفتين وصالة، ومع ذلك تجد اليافطة الخارجية وقد كتب عليها من الخدمات ما لا يقوى على حمله مجمع طبي باسره· وهناك أكشاك علاج تقبع في ميزانين او قبو العمارات، وهي تعلن عن خدمات ما أنزل الله بها من سلطان· حدثني صديق عن زيارة قام بها الى مركز طبي مرموق في العاصمة، خصص قبو البناية التي يتخذ منها مقرا لقسم الأشعة، وفي ذلك الممر الضيق للمكان يتجمع وينتظر عشرات المرضى والمراجعين في بيئة غير صحية على الاطلاق، حيث يتجمع المصاب بمرض معد وغير المعدي،في مكان يفتقر للتهوية الصحية الصحيحة· ورغم ثقتي فيما قال، قمت بزيارة المكان فتأكدت من صحة ما ذهب اليه· وقبل هذه الملاحظة كنت قد تلقيت عدة شكاوى من سكان بنايات تضم مراكز طبية، يختلط مراجعوها مع السكان، يزاحمونهم في المصاعد ومواقف السيارات، ويعيشون في اوضاع غير مريحة، ولكن ظروف ازمة السكن تجبرهم على القبول بالامر الواقع على مضض، وبلا حول أو قوة· خاصة اذا كانت هذه المراكز تابعة لصاحب البناية نفسه· مع انتشار هذه النوعية من المراكز نأمل''هبة'' حازمة من الهيئة تقضي على هذه الأكشاك وبيئاتها غير الصحية بوضع معايير صارمة للأمكنة التي يتم السماح بالموافقة على ان تكون مراكز صحية بمعنى الكلمة!·

الكاتب

أرشيف الكاتب

عرس الوطن

قبل أقل من دقيقة

«المالد»

قبل يوم

تحدي القراءة

قبل يومين

«الحالة الجوية»

قبل 3 أيام

بلديتان.. ومدينة

قبل 4 أيام

أمام المدارس

قبل 5 أيام

اتفاق الرياض

قبل 6 أيام
كتاب وآراء