صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

بروفة لــ الجميع !

**تكتسب مباراة الأبيض الإماراتي مع نظيره الإيراني الليلة أهمية خاصة، بإعتبارها التجربة الأخيرة للمنتخب قبل خوض غمار خليجي 18 ، وهي فرصة سانحة للفرنسي ميتسو للاستقرار على التشكيلة الأساسية للأبيض، بعد أن أعلن في وقت سابق أنه استقر على 9 أسماء ولا يتبقى سوى اسمين فقط سيتم تحديدهما في آخر لحظة، حتى تكتمل تشكيلة الأبيض التي سيواجه بها شقيقه العُماني في مباراة الافتتاح، وبرر ميتسو تأخر تحديد آخر اسمين بالتنافس الساخن بين عدد من اللاعبين لشغل مركزين ضمن تشكيلة الأبيض· **ومباراة الليلة بُروفة أيضاً لجماهير المنتخب، بأهازيجها الجديدة، لاسيما أن الدعوة مفتوحة لحضور المباراة ·· وبالمجان، بهدف إتاحة الفرصة لجماهير المنتخب للاطمئنان على حالة فريقها، ولإثبات أن الكُل خلف المنتخب، فمؤازرة الفريق ليست في حاجة إلى اجتماعات أو قرارات رسمية! ***** **لم نتوقف كثيراً عند تجربة المنتخب مع فريق هامبورج الألماني من منطلق أنها كانت أقرب إلى التقسيمة التي أراد ميتسو من خلالها الاطمئنان على حالة الاحتياطي الاستراتيجي بغض النظر عن النتيجة! **** **أصدر الاتحاد الدولي للتوثيق والتأريخ التصنيف الجديد للدوريات على مستوى العالم· **وبرغم فضيحة 2006 إلا أن الدوري الإيطالي حل في المركز الأول قبل الدوري الأسباني والدوري الإنجليزي· **وما يهمنا أن الدوري الإماراتي الذي نال قبل عامين لقب الأفضل عربياً وآسيوياً والسادس عالمياً، تراجع في التصنيف الجديد إلى المركز الحادي عشر عربياً بعد تونس، ومصر، والمغرب، والجزائر، وسورياً، وعُمان، والأردن، والسعودية، والكويت، وقطر، وجاء في المركز التاسع آسيوياً بعد أوزبكستان، واليابان، وسوريا، وعُمان، والأردن، والسعودية، والكويت، وقطر، واحتل المركز الخامس والسبعين عالمياً · **وبالطبع فإن ذلك التراجع من شأنه أن يطرح أكثر من علامة استفهام حول معايير هذا التصنيف، فالقائمة تضم أسماء بعض الدول التي نالت مسابقاتها مراكز متقدمة، برغم اعتراف المسؤولين فيها بأن مسابقات الدوري لديهم تُعاني الأمرين، وأنها تحتاج إلى الكثير لتنافس على ألقاب الأفضل عربياً، وآسيوياً، ومن يراجع القائمة من السهل عليه أن يكتشف أن التصنيف في حاجة إلى إعادة نظر، فمن منكم سمع عن الدوري الأوزبكي الأول آسيوياً ، ومن يعتقد بقوة الدوري في الكويت، وسلطنة عُمان، وسوريا، والأردن، ومن يقتنع بأن الدوري السعودي يتراجع إلى المركز الثامن عربيا بينما يحتل الدوري القطري المركز العاشر!! وقبل كل ذلك ·· هل يستحق الدوري الإيطالي، بكل فضائحه أن يحتل المركز الأول عالمياً، على حساب الأسباني والإنجليزي!؟ ** وأسئلة عديدة تبحث عن إجابات ·· بعيداً عن التبريرات غير المقنعة!

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء