صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

الدواء المُر

يتعامل الكثيرون مع الألعاب المصاحبة لدورة الخليج لــ كرة القدم على أنها أشبه بــ دواء مُر فالترويج للعبات الثلاث اليد والسلة والطائرة يكاد لا يذكر، سواء في الشوارع أو عبر وسائل الإعلام، ناهيك عن أن هناك معطيات لا يمكن تجاهلها وقد تضع اللعبات المصاحبة في موقف لا تحسد عليه، على الأقل من الناحية الجماهيرية، فإقامة خليجي 18 على مدى أسبوعين فقط فرض على اللجنة المنظمة لــ الألعاب المصاحبة أن تتزامن المباريات الحاسمة مع الأدوار النهائية لبطولة كرة القدم، مما يضاعف من صعوبة الموقف الذي نتوقع أن تتعرض لها الألعاب المصاحبة· وإذا كانت التجربة الأولى للألعاب المصاحبة في خليجي 17 بالدوحة حققت بعض النجاح، فإن ذلك كان من منطلق أن قطر أرادت أن تستثمر التجربة في اختيار كوادرها ومنشآتها قبل الآسياد، كما أن منتخبات قطر نافست بكل قوة على ألقاب تلك الألعاب مما زاد من جماهيرتها، وفازت بلقبي السلة والطائرة، بينما ذهب لقب اليد لصالح البحرين، ولأننا نعلم جيداً أن ظروف منتخبات الإمارات للسلة والطائرة واليد قد لا تعينها على أن تلعب أدواراً مهمة في تلك اللعبات، لاسيما بعد خروجها المبكر جداً من آسياد الدوحة، فإن ذلك يدفعنا للاعتقاد بأن تلك المنافسات يمكن أن تتحول إلى مباريات سرية، اللهم إلا إذا اتخذت اللجنة المنظمة بعض الإجراءات لمعالجة الإحجام الجماهيري المتوقع، لمنافسات يعتقد الكثيرون أنها تمثل جسماً غريباً على بطولة مخصصة لكرة القدم بشعبيتها الطاغية وبإعلامها الصاخب الذي يأتي على الأخضر واليابس· بث موقع كووورة خبراً نقله عن شبكة سكاي سبورت الإيطالية·· الخبر يقول: إن البرتغالي لويس فيجو لاعب إنتر ميلان صرح للشبكة الإيطالية بأنه مرتبط مع ناديه الإيطالي حتى نهاية العقد وأنه لم يفكر حتى الآن بمستقبله، وعندما سألوا فيجو عن حقيقة انتقاله لصفوف نادي الاتحاد السعودي قال إنه تربطه علاقة صداقة برئيس النادي منصور البلوي، لذلك قدم له القميص كهدية، فالتقط معه صورة تذكارية بهذه المناسبة كـ معجب ، وقال ليس من عادتي رفض التقاط الصور مع أصدقائي ! وبالتأكيد فإن تصريح فيجو لو ثبتت صحته فإنه سيطرح مجدداً ألف علامة استفهام حول هذه الصفقة، كما سيجعل البعض يفكر ملياً قبل أن يُصدق الأنباء الجديدة والتي تتعلق بــ تخطيط نادي الاتحاد للتعاقد مع البرازيلي رونالدو نجم ريال مدريد مقابل 25 مليون دولار لمدة ثلاث سنوات· قبل أيام شارك العداء الكيني سالم جوهر الذي يحمل الجنسية البحرينية في ماراثون باسرائيل، فما كان من الاتحاد البحريني إلا أن أعلن تجريد العداء من الجنسية البحرينية، وعندما أراد العداء أن يستعيد الجنسية الكينية رفضت السلطات في نيروبي الاستجابة لذلك الطلب· وبين يوم وليلة وجد العداء نفسه بلا جنسية· وعلى نفسها جنت براقش!

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء