صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

ليلة القمة

تستأثر ''مباراة القمة'' بين العنكبوت الجزراوي وفرسان الأهلي بكل الاهتمام في سهرة الليلة التي تشكل أحد أهم محاور دوري 2009 للمحترفين· ولم يحظ فريقا الجزيرة والأهلي بتلك الأفضلية من فراغ، فالجزيرة يتصدر المسابقة عن جدارة واستحقاق، والأهلي يحتل المركز الثاني ويرتدي قفاز التحدي، ولا يفصل بينهما سوى نقطتين فقط مما يعني أن المباراة بست نقاط كاملة، فإذا فاز الجزيرة فإنه سيعزز صدارته بثلاث نقاط أخرى ولا أغلى، وإذا فاز الأهلي انتزع الصدارة وعاد الى قواعده بفوز ثمين ينعش آماله في الفوز باللقب، أما إذا تعادل الفريقان فإن العين يمكن أن يكون أكبر المستفيدين، خاصة لو فاز على الشباب· ولا خلاف على أن الجزيرة والأهلي يخوضان بنجاح غمار مسابقة هذا الموسم، فالفريق الجزراوي لم يخسر على ملعبه وكانت خسارته الوحيدة على ملعب الأهلي، والأهلي لم يخسر إلا أمام الوحدة بأبوظبي قبل أن يرد اعتباره بثلاثية في دبي· ويتسلح الفريقان بالثقة في النفس ويعتمد الجزيرة على قوته الهجومية الضاربة المتمثلة في البرازيلي بيانو، كبير الهدافين، ومن خلفه خط وسط قوي ودفاع متماسك وحارس مرمى شهد مستواه تطوراً ملحوظاً هذا الموسم· أما الأهلي فيعتمد هو الآخر على قوة هجومية متمثلة في البرازيلي باري وفيصل خليل وإسماعيل الحمادي، وخط وسط مؤثر يقوده حسني عبد ربه وسيزار وعلي عباس ومدافعين جيدين، وحراسة مرمى يمكن أن تشهد عودة عبيد الطويلة، مما يعني أنه من الصعب التكهن بما يمكن أن تؤول إليه مباراة القمة التي ستتلاعب بأعصاب الجميع من صافرة البداية وحتى تشهد النهاية· والمهم أن تكون المباراة نموذجاً في الأداء الفني الراقي والالتزام والانضباط داخل الملعب وخارجه، فالنتيجة برغم أهميتها إلا أنها ليست نهاية المطـاف، فأمامنـا سبـع جولات أخرى بـ 21 نقطة، ولا أحد يدري ما يمكن أن تبوح به المسابقة من أسرار في الجولات المقبلة· العين مع الشباب، مباراة أخرى تصب نتيجتها في اتجاهين، الأول يتعلق بالصدارة حيث يحتل العين المركز الثالث ويأمل في ممارسة مزيد من الضغط على الجزيرة ''المتصدر'' والأهلي ''الثاني''· والاتجاه الثاني يتعلق بكون المباراة بروفة للفريقين قبل المباراة النهائية للكأس التي صعدا إليها بعد تخطي الظفرة والوحدة في مباراتي المربع الذهبي· عجمان والشارقة: إما تأكيد جدارة البرتقالي الذي فاز على ''الملك'' في الدور الأول وإثبات أن ''المصالحة الأخيرة'' يمكن أن تضع حداً لنزيف النقاط في الجولات الثلاث الأخيرة، أو رد اعتبار لفريق الشارقة الذي لم يكسب في الآونة الأخيرة إلا فريق ديمبو الهندي! وبالمناسبة لا نملك سوى الإشادة لتجاوب الإدارة الشرقاوية وعدم تهربها من مواجهة الجماهير حيث جلست مع ممثليهم لشرح كل ما يتعلق بمسيرة الفريق بسلبياتها وإيجابياتها! الخليج والوصل: مباراة لا تخلو من صعوبة للفريق الوصلاوي الذي سقط بالثلاثة أمام الجزيرة، في مواجهة فريق خسر بصعوبة أمام العين، وبنيران صديقة، ويدرك أن مباراة الليلة لا تقبل الحلول الوسط إذا أراد أن ينجو من الغرق!

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء