صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

ما بين الوصل والوحدة

سمعت تصريح محمد العامري المدير التنفيذي لنادي الوصل حول ما حدث لجمهور «الإمبراطور» في المباراة الأخيرة ضد الوحدة واقتنعت، وقرأت تصريح أحمد الرميثي رئيس شركة الوحدة لكرة القدم.. وأيضاً اقتنعت! ولكن من هو الصح.. ومن هو الأحق، ولماذا اختلفنا على استاد كان ثلثاه فارغين، ولماذا زعلت إدارة الوصل من الوحدة.. على الرغم من أنهما علنياً وقبل المباراة ظهروا حبايب فأعطت إدارة الوحدة نصف الملعب للوصل وأرسلت إدارة «بالهول» تغريدة شكر وعرفان رومانسية ورقيقة لإدارة الرميثي، وقبل دقائق من المباراة انقلب الحال، تحول الحبايب إلى خصوم وشكاوى واتهام بعدم الالتزام بالاتفاق، فجلس جمهور الوصل خلف المرمى، وجمهور الوحدة في مكانه المعتاد.. الغريب في الأمر أن استاد مدينة زايد يسع لـ 45 ألف متفرج وربما أكثر.. وعدد الحضور في المباراة لم يتجاوز 4250 متفرجاً، ومع ذلك ورغم كل هذا الحب والود والتغريدات وغيرها من الرسائل، اختلفوا وتخالفوا واعترضوا، 40000 مقعد فارغ في الاستاد وزعلوا من بعض، أربعون ألف كرسي يا جماعة وغيرها الكثير من البوابات والمداخل وفي النهاية ظهر الوصل شاكياً على الوحدة. لا أعرف من ألوم، النظام أم النسبة أم التكتيك الذي تقوم به بعض الأندية؛ ظناً منها أن إبعاد الجمهور الضيف من المواقع المؤثرة سيكون حلاً لتفادي الخسارة أو تحقيق الفوز. هذه الطريقة معمول بها في أوروبا وفي دورياتها الكبرى التي تكتظ بالحضور، والمقاعد فيها محجوزة والجماهير تنتظر دورها بصبر نافد، ولكن ليس في دورينا الذي يتسع فيه استاد مدينة زايد لـ 45000، واختلفنا أين نضع الألف مشجع الذين حضروا من أجل فريقهم الوصل، فهل نركنهم خلف المرمى أو فوق سفح الاستاد أم على الأطراف؟ وكأن هؤلاء الألف سيكونون الورقة الرابحة لأي فريق. الوحدة ليس مخطئاً.. ولكن الوصل كان جمهوره مظلوماً، فمحبو العنابي عانوا أيضاً في أغلب المباريات التي تُلعب خارجياً، وما حدث للوصل ومشجعيه يحدث لأي جمهور يريد أن يكون خلف فريقه في المباريات الخارجية، الخلل في النظام والنسبة والطريقة والآلية، التي جعلت الأمزجة هي التي تتلاعب بهذه المقاعد حتى لو أدى ذلك لنفور الجماهير وسخطهم وزعلهم، وكثيراً ما كانت هناك مباريات في دورينا، المقاعد فيها نصف فارعة والجماهير تنتظر دورها في الخارج. ولو سألت أي مسؤول حول هذه القضية، سيرد عليك أن نظام نسبة الجمهور يطبّق في أوروبا وكأننا أخذنا من كرة أوروبا كل شيء ولم يتبق سوى هذه الطريقة كي يصبح دورينا نسخة جديدة للبريميرليج أو البوندسليجا. كلمة أخيرة نحن نريد الجمهور، والنظام ينفرهم.. هل من حل؟

الكاتب

أرشيف الكاتب

بداية جديدة

قبل شهرين

أنت ملكي وأميري

قبل 3 أشهر

أبطال في الظل!

قبل 3 أشهر

اللهم لا حسد!

قبل 3 أشهر

رسالة سلام

قبل 3 أشهر

أنا هنا

قبل 3 أشهر
كتاب وآراء