? سؤال مشروع، بعد حروب طويلة امتدت سنوات بين الحوثيين والجيش اليمني، «ينكشف الغطاء» فجأة، ويسمح بما هو غير مسموح سياسياً، ويدخل الحوثيون صنعاء من أبوابها السبعة، ويحتلون كل شيء، وينهار جيش الجمهورية، جيش الوحدة، سؤال يطرح، هل الأمر كان من الخارج؟ أم من الداخل المنهار في صمت! ?«جند الخلافة» في الجزائر، والمبايعة لـ«داعش» بالولاء والانتماء، تعلن عن أول إنجازاتها على الصعيد السياسي - الإعلامي، بقطع رقبة الدليل السياحي الفرنسي «غورديل» في محاولة لابتزاز فرنسا بعدم المشاركة في التحالف، وقصف أوكار «داعش» في العراق والشام! ?توفي يوم الاثنين فنان قدير، وممثل لا يمكن أن لا تتوقف عنده، أدواره صغيرة، لكنها تبقى في ذهن المشاهد، لا أعتقد أن مخرجاً يمكن كان يوجهه في كيفية تقمص الشخصية، له بصمته الدائمة، وعباراته التي يظل يرددها الناس، الجميع يعرفه حينما يشاهده، لكن اسمه كان يمر مرور الكرام، خاصة أن الصحافة الفنية لا تهتم إلا بالنجوم والنجمات، وصاحبات «الهيافة»، والجوائز لا تذهب إلا بتوصيات و«شللية» ظاهرة، واشتراطات النجمات لحضور أي مهرجان، لتفوز بجائزته، في حين يغيب الفنانون الحقيقيون، وفنان مثل يوسف عيد ظل يناطح الحياة، منذ أن أتم الثانوية الأزهرية، ليقدم مسرحية «نحن لا نحب الكوسا»، ويستمر ليقدم أدواراً مميزة في المسرح والسينما طيلة نصف قرن، ولو كانت أدواراً قصيرة لا تليق بـ«كومبارس» من أجل العيش في هذه الحياة الصعبة، وحينما كبر، كان يشكو من عينيه، حتى أنه شبه فقد النظر في أدواره الأخيرة، ولم يعالجه أحد، لكن أزمة قلبية أطفأت شمعة جميلة في السينما والمسرح، لم يقدرها أحد، ولم يتنبه له أحد حتى في غيابه الأبدي! ? تأكيد مشاركة مريم المنصوري أول فتاة عربية، وإماراتية تقود طائرة من طراز F16 في تنفيذ الهجمات الجوية ضد مواقع «داعش»، لعلها من الأمور التي تشرف المرأة في كل مكان، وتشرف الإماراتية بوجه الخصوص، ضد أعداء الحياة، وأعداء المرأة، ونذيري الموت! ? الحين ما صدقنا أن البنت «كارداشيان» أن تستر على عمرها وتتزوج، وأصبحت أماً، وتابعنا ريجيمها الخاص بعد الولادة، حتى أقامت أمها «كريس جينر»، والبالغة من العمر 58 عاماً، دعوى طلاق، على زوجها «بروس غينر» البطل الأولمبي السابق، ولها منه بنتان، والسبب أنها اكتشفت بعد هذا العمر أن العيشة معه لا تطاق!