صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

كلنا خليفة

أجسادنا هنا في اليمن وقلوبنا وعقولنا معكم في أرض الوطن، واليوم هو يومنا ويومكم فلا نغيب عنكم ونحن معكم في أفراحكم واحتفالاتكم باليوم الوطني للذكرى التاسعة والثلاثين لقيام الاتحاد، في ذكرى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخوانه المؤسسين والرواد، في ذكرى الإمارات السبع والوطن، هذا الذي يحتضننا ونعشق هواءه وسماءه وأصغر أصغر أشيائه ونشتاق لصبحه ومسائه، يدفئنا في شتائه ويبردنا في صيفه، هذا الوطن الذي احترت في تعريفه وأبدع من اختار ذلك الشعار “كلنا خليفة”. وتحل علينا الذكرى هنا ونحن في عدن وهاهو منتخب الوطن يتأهب لمواجهة نظيره السعودي في الدور نصف النهائي لكأس الخليج، فما أجملها من مصادفة من المفترض أنها تمنح اللاعبين شعوراً مضاعفاً بالمسؤولية والتحلي بأقصى درجات الروح القتالية حتى تتضاعف الفرحة لتصبح فرحتين. منذ بداية البطولة ونحن نعيش الحلم ببطء وتأن، فلم نكن نطالبهم بالمستحيل، ولم نبالغ في التعبير عن مشاعرنا عند الفوز، نحن نحلم ببطء ولا نستعجل النتائج وما تحقق حتى الآن هو أكثر مما كنا نحلم به ولكننا لن نتوقف عن الحلم، واليوم أيضاً لا نطالبهم بالمستحيل ولكن برد الجميل، وفي مثل هذه المناسبة الغالية لابد أن تكون طموحاتنا عالية، فالمهمة وإن كانت صعبة ولكنها ليست مستحيلة ولا نريد أكثر مما قاله كاتانيتش في معرض كلامه لا نريد أكثر من كرة القدم الجميلة. اليوم نريد تطبيق الشعار بلا تطويل أو اختصار، “كلنا خليفة” هو الشعار .وكلمتان ترسمان الخريطة والمسار طريقنا إلى الانتصار، فالمواجهة متكافئة ومن يبارينا لا يمكن أن يتفوق علينا فكلنا في الهواء سواء لديهم أسماء ولدينا أسماء والفارق سيكون فقط في الملعب وفي حجم العطاء. اليوم نخطو خطوة جديدة في الطريق إلى حيث لا نعلم واليوم لا مجال للحلول الوسط، ولابد اليوم من فائز يضمن التواجد في النهائي القادم وخاسر يحزم حقائبه ويغادر البطولة، وقبل التفكير بالنتيجة والمصير نريد أن يستمر لاعبونا على سيرتهم السابقة وكأنهم يخوضون أولى مبارياتهم في المسابقة، بنفس القوة وحجم الحماس وأن يضيفوا عليها الشعور بالفخر والرغبة في النصر وهدية فاخرة غالية الثمن يقدمها اللاعبون في يوم الوطن. أخيراً قلوبنا وعقولنا تحتفل معكم هناك في أرض الوطن حتى لو كانت أجسادنا هنا في عدن “فكلنا خليفة” والأبيض له منكم كل المؤازرة والدعم ولكم منه وعد ببذل أقصى الجهد، من أجل تحقيق المهم والوصول إلى النهائي الحلم. ralzaabi@hotmail.com

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء