صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

الإمارات الرابح الأكبر

مصطفى الآغا

لا أستطيع الادعاء أن العين وإدارته ولاعبيه وجماهيره، هم وحدهم الرابحون الأكبر من مشاركة زعيم الإمارات، في كأس العالم للأندية، وتقصدت أن أكتب المقالة قبل لقاء العين بريال مدريد، وأنا على مدرجات مدينة زايد الرياضية، في عام زايد، وبين أبناء زايد، وعلى أرض زايد الخير.
ورئيس «الفيفا» حاضر، وعيون العالم كله بمحبي ريال مدريد وكارهيه، تركزت على دولة الإمارات، خلال الأيام الماضية، بعد أن كان الجميع يتوقعون أن يكون النهائي بين ريفر بليت الأرجنتيني والريال الإسباني، في تكرار لحدث بدأ عام 1909، وترسخ منذ 1911، فالفكرة كلها قبل انطلاق كأس العالم للأندية، هي مواجهة بطل أميركا الجنوبية ببطل أوروبا، كون القارتين تهيمنان على العالم كروياً، علماً أن هذه المواجهة تسبق انطلاق كؤوس العالم بكثير عام 1930.
وعندما حاول ملايين المتابعين لكرة القدم، معرفة المزيد عن العين، كانوا يضعون على محرك البحث «جوجل» كلمة «العين الإماراتي»، وعندما جاء الآلاف من عشاق ريفر بليت من الأرجنتين ذهبوا إلى دبي، وأخذوا عشرات الآلاف من الصور عند برج خليفة والنافورة الموسيقية، واستخدموا مطار دبي الذي استقبل الزائر رقم ألف مليون، ثم استخدموا شوارع الدولة ومرافقها، وزاروا معالمها السياحية، وذهبوا إلى حلبة فيراري وياس، وبعض النجوم الكبار زاروا مسجد زايد، هذا كله في كفة، والدفعة المعنوية الكبيرة التي نالها المنتخب الإماراتي، قبل انطلاق نهائيات أمم آسيا، بعد حوالي أسبوعين، بعد سلسلة طويلة من التشكيك والقيل والقال.
بعد كل هذا هل نقول إن العين هو وحده الرابح الأكبر من كأس العالم للأندية؟
طبعاً لا فالكل فاز وأولهم دولة الإمارات التي استضافت بكل سلاسة وروعة، وهي سياحة الإمارات وبناها التحتية والخدمية العالمية، وهي سمعة الإمارات العالمية التي ترسخت يوم بات جواز سفرها الرقم واحد على العالم، وهي كرتها وأنديتها التي باتت تفتخر بأن واحداً منها، وصل إلى نهائي كأس العالم.

الكاتب

أرشيف الكاتب

حديث القرعة

قبل يومين

الخاسر الأكبر

قبل 3 أيام

الخروج الحزين

قبل 4 أيام

صدارة بيضاء

قبل 5 أيام

لا بعبع

قبل 6 أيام

الجماهير

قبل أسبوع

بداية التصحيح

قبل أسبوع

لا صغير

قبل أسبوع

الصدمة والترويع

قبل أسبوع
كتاب وآراء