تفتح العامة ما جاء مضموماً، فيقال: "على وجهه طُلاَوةٌ "بضم أول طلاوة، لا طَلاوة، وهي ثياب “جُدُدٌ”- بضم الدال الأولى - ولا يقال جُدَد - بفتحها - إنما الجُدَد الطرائق. وقال الله عزّ وجلّ: «ومِنَ الجبالِ جُدَدٌ بِيضٌ”أي: طرائق، وهذا دقيق “حُوَّاريٌّ”- بضم الحاء - وهو البياض، وهي “الجُنْبُذَة “- بضم الباء - والعامة تفتحها، وهي ما ارتفع من الشيء؛ وأعطيته الشيء “دُفْعةً دُفْعة “، و “هذه نُقَاوة المتاع”، و “نُقَايتُه”، و “ثُؤلُول” وجمعه ثآليل، وهو “النُّكْسُ “في العلة، وطال “مُكثُهُ في المكان”، وهي “الدُّوَّامة”، و “دُوَّارة الرأس”، وبلغت باللحم “النُّضج”، وهو “الخُرْنوب” و “الخَرُّوب”- بفتح الخاء وتشديد الراء - إذا حذفت النون، ولا يقال الخَرْنوب، وهي “الشُّقُوق” في اليد والرجل، ولا يقال الشُّقَاق إلا في قوائم الدابة، وجعلته “نُصْبَ عيني “، وعن أبي زيد “رَفُقَ الله بك” و “رَفُق عليك” رِفْقاً ومَرْفِقاً، وأرْفَقَك إرفاقاً، وأخذني منه “ما قَدُم وما حدُث” ولا يضم حدُث في شيء إلا في هذا الكلام، وهو “مَرْزُبان الزَّأْرة” بضم الزاي. يقال في الشعر: فلان شاعر مُتَفَنِّنٌ، مُجِيد، مُتَأنّق، مُتَنَوِّق، مُفْلِق، بَلِيغ، فَحْل، خِنْذِيذ، عزِيز المَذهَب، بعيد الغاية، رفِيع الطّبَقَة، مُتَصَرِّف في فُنُون الشِّعر، مُوفٍ على شعراء عصره، وهو شاعر عصرِه، وهو أَشْعَرُ أهل عصره، وهو شاعر بني فلان، وهو شاعرهم غير مدَافع، وهو شاعر بالطّبعِ، وشاعر مطْبوع، وهو من أطبع النَّاس، وهو من فحول الشعرِ، وفحولته، ومن أمراء الشعر، وزعماء القول، ومن مشاهِير الشعراء ومن الشعراء المَذكورين، جيّد الشّعر، رَصِين الشعرِ، جَيِّد النَّظْمِ، الْحَبْك، صَحيح السّبك، مُنَضّد اللفظ، مُرَصَّف المعاني، مُنْسَجم الكلام، رائق الأسلوب . أبو العلاء المعري: هذا زمانٌ، ليسَ في أهلِــــه،.. إلاّ لأنْ تهْجرَهُ، أهلُ جَميعُنا يخبِــــطُ في حِنْدِس.. قدِ اسَتوى النّاشئُ والكَهل حانَ رحيلُ النّفسِ عن عالَمٍ.. ما هوَ إلاّ الغَدْرُ والجَهل قد فنيَ الوَقتُ فَمــا حيلَتي.. إذا انقضَى الإمهالُ والمَهْل؟ إنْ ختمَ اللَّهُ بغُفرانـــــــِهِ.. فكلُّ ما لاقَيتُهُ سَهل Esmaiel.Hasan@admedia.ae