صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

العيدية

يدشن اليوم منتخبنا الوطني مشواره في المرحلة الثالثة لتصفيات كأس العالم 2014 والتي ستقام في البرازيل عندما يستضيف المنتخب الكويتي هنا في أرضنا، وبمؤازرة هادرة من جماهيرنا الوفية التي تنتظر الهدية وتترقب العيدية وهي مصرة على النقاط الثلاث فما أغلاها من عيدية. ويقول قائل كيف تجزم أن جماهيرنا ستوجد في المدرجات وستحدث ذلك الهدير المخيف والذي سيشكل عبئاً كبيراً على الفريق الضيف؟، والجواب بحكم التجربة وإحساس المحب بمن يحبه، هو أنني كلي ثقة عمياء وأراهن على أبناء الإمارات، إمارة إمارة ومدينة مدينة وقرية قرية وحارة حارة، ستشاهدونهم ولن تستغربوا حضورهم هناك في القطارة. كما امتلك نفس الثقة في الأبيض لاعب لاعب، وأساسي أساسي واحتياطي احتياطي، فالبداية ستكون هنا في أرضنا ومن أجل أن نضع حجر الأساس لقصور أحلامنا، لابد أن تكون البداية عند مستوى الطموح وهو ما لن يتحقق سوى بتقديم العرض اللائق والمستوى الذي نعرفه عن كل لاعبي الفريق وأن يكونوا هم كما عهدناهم، وأن يبذلوا المستطاع وما يفوق المستطاع من أجل إسعاد كل من يقيم على تراب هذا الوطن، الذين سيكونون معهم قلباً وقالباً يدعون لهم أن يكون النصر لهم مصاحباً. المباراة هذا المساء ستكون غاية في الصعوبة على اعتبار أن أي بداية من الضروري أن تكون إيجابية من أجل القادم في المشوار، إضافة إلى أن المباراة تقام على ملعبنا ومن المهم عدم التفريط بأي نقطة في الأرض، كما أنها ستمنح الفريق دفعة معنوية هائلة قبل السفر إلى بيروت لمواجهة المنتخب اللبناني في الجولة الثانية بعد أربعة أيام. كل الأجواء تبدو مهيئة من أجل مشاهدة لاعبي الأبيض يقدمون عرضاً مثالياً ومقنعاً لكي ننتزع فوزاً ثميناً وثلاث نقاط غالية ندشن بها رصيدنا في جدول ترتيب المجموعة الثانية، وكذلك هي مشجعة لجماهيرنا التي نعتمد عليها لكي تخرج عن بكرة أبيها وتملأ ستاد طحنون بن محمد في القطارة، فالمباراة تقام في يوم من أيام الإجازة ولاشك أن الجميع متلهف لمشاهدة المنتخب في اختبار رسمي وحقيقي وفي حدث مهم مثل تصفيات كأس العالم. لا نزال نعيش أجواء عيد الفطر السعيد وما يصاحبها من احتفالات وأفراح ولقاء وتواصل بين الأهل والأحبة واليوم هو دور الوطن والمنتخب الوطني هو نجم الأمسية، نراهن على لاعبيه كما نراهن على جماهيرنا الوفية أن توجد في القطارة وتشجع بكل حرارة ولها بإذن الله البشارة ولها بإذن الله الهدية بأغلى نقاط ثلاث وأجمل عيدية. Rashed.alzaabi@admedia.ae

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء