أقر وأعترف بأن هذا العنوان استوحيته من «تويتة» سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، التي وصفت تعادل «الأبيض» الإماراتي مع شقيقه «الأخضر» السعودي بـ«تعادل الحبايب». وبنهاية الدور الأول، تحررت البطولة من «الضغوط» و«الحساسيات»، ووجدت نفسها أمام «مربع الحبايب»، بلقاء الإمارات مع العراق، في تكرار لمشهد نهائي «خليجي 21» بالبحرين، ولقاء «الأحمر» البحريني مع «الأحمر» العُماني. ولم يكن الدور الأول إلا عبارة عن «قليل من الإثارة، كثير من الملل»، نتيجة أن كل المنتخبات المشاركة «فوجئت» بالبطولة، بما فيها منتخب الدولة المنظمة، حيث نظم «الأزرق» البطولة، وخاض غمارها بعد أيام من عودته من التجميد، بينما شاركت بقية المنتخبات دون فترة إعداد للمنافسة الحقيقية على اللقب، وبقيادة مدربين لم يسبق لهم التعامل مع البطولة، بكل ما تحمله من خصوصية لأبناء المنطقة، فخرجت معظم المباريات، بلا لون أو طعم أو رائحة، ويكفي أن ثلاثة منتخبات «الإمارات والكويت واليمن» لعبت 9 مباريات «810 دقيقة» لم تسجل خلالها سوى هدفين، منهما هدف من ركلة جزاء! ××× «مربع الحبايب» يضم ثلاثة فرق سبق لها الفوز بالبطولة، الإمارات «مرتين» والعراق «ثلاث مرات» وعُمان «مرة واحدة»، ويبقى الحلم الخليجي يداعب طموحات البحرين التي لا تزال تبحث عن اللقب المفقود منذ 47 عاماً، ولسان حال جماهيرها «الصابرة» يقول «لقد هَرِمنا»! ×××× في «خليجي 21» بالبحرين، سجل «عموري» الذي كان يحمل نفس رقم الدورة «21» الهدف الأول للإمارات في مرمى العراق بنهائي البطولة، ما مهد للفوز بها بالهدف الثاني الذي سجله إسماعيل الحمادي. وفي «خليجي 23»، سجل المهاجم البحريني على جعفر مدني الذي يحمل أيضاً رقم «23» هدف التعادل للبحرين في الدقيقة 57 من مباراة فريقه أمام قطر، فصعدت البحرين وغادر حامل اللقب. مجرد ملاحظة! ××× منتخب اليمن ودّع البطولة «غير سعيد» بما حققه فيها، حيث لم يسجل هدفاً واحداً، وانتهت المهمة وفي مرماه 8 أهداف في ثلاث مباريات، والطريف أنه طالب بحكام أجانب لمباراته الأخيرة مع العراق التي خسرها بثلاثية نظيفة! ولا شك أن مدربه الإثيوبي أبراهام مبراتو، أدرك أن المنافسة في بطولة الخليج تحسم بالقدرات الفنية والبدنية، وليس بالتصريحات الوردية قبل انطلاق البطولة!