صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

صباح الخير يا إمارات

اللحظة المؤثرة!
برغم الزخم الكبير الذي حظي به حفل تكريم الرياضيين، إلا ان اللحظة التي كانت أكثر تأثيرا، كانت تلك التي تقدم فيها سعادة جمعة غريب مبارك لينال التكريم المناسب الذي يتوج مسيرته كواحد من أبرز الاداريين في تاريخ الرياضة الإماراتية·
لقد استحق جمعة غريب شفاه الله وعفاه أن يكون جزءا لا يتجزأ من أمسية الوفاء وأثناء لحظة تكريمه اهتزت كل المشاعر، فالكل يدرك الدور الذي لعبه جمعة غريب نائب رئيس مجلس ادارة الأهلي السابق، والأمين العام المساعد للهيئة العامة للشباب والرياضة والذي كان يتمنى أن يواصل مشواره مع رياضة بلاده، لولا الوعكة الصحية التي ألمت به منذ عدة سنوات وباعدت بينه وبين الساحة الرياضية·
ومنذ عدة شهور·· كم كانت سعادة أسرة النادي الأهلي عندما فوجئت بالأخ جمعة غريب يزور النادي فهو اداري لا يألو جهدا في دعم ناديه ولو كان على كرسي متحرك!
ولا نملك إلا ان ندعو الله العلي القدير ان يمن على بومنصور بالشفاء·· وهو يستحق منكم كل الدعاء·
تنطلق الليلة منافسات دور الثمانية لمسابقة الكأس، حيث خروج المغلوب ويلتقي اليوم الجزيرة ثاني الدوري مع العين ثالث الدوري·· والأهلي حامل لقب بطولة الكأس مع الاتحاد، وإذا كانت الآراء تتفق على ان مباراة العين مع الجزيرة بمثابة نهائي مبكر لقوة الفريقين وطموحاتهما، فإن نظام المسابقة يفرض ان نخسر أحدهما الليلة ليتفرغ الخاسر لبطولة الدوري فقط وبالرغم من غياب سانجو وفيصل علي للإصابة وحميد فاخر وعبدالله علي للإيقاف عن صفوف العين وغياب محمد عمر عن صفوف الجزيرة إلا اننا سنكون على موعد مع مباراة لا تقبل انصاف الحلول بين الفريقين الكبيرين، وأذا كان الأهلي قد فاز على الاتحاد بالخمسة في بطولة الدوري، فإن مباريات الكأس لا تخضع للأحكام المسبقة، قياسا بالظروف الصعبة التي يمر بها الأهلي حاليا بعد خسارة 9 نقاط كاملة في أول ثلاث مباريات بالدور الثاني، وغدا تكتمل ملامح المربع الذهبي بلقاء الوحدة مع الشارقة والوصل مع الشباب وهما مواجهتان لا تعترفان أيضا بأية أحكام مسبقة·
عاتبني القارئ النصراوي محمد مبارك عبر البريد الالكتروني لأنني ذكرت ان الجولة الثالثة من الدور الثاني أكدت ان ثالوث الصدارة بات في وادٍ وبقية الفرق في وادٍ آخر، مشيرا الى انه يجب القول مربع الصدارة وليس مثلث الصدارة، من منطلق ان الفريق النصراوي لا يزال في صلب المنافسة، ومع احترامي الشديد لوجهة نظر قارئنا العزيز إلا انني لا زلت عند رأيي بأن فرق الصدارة تمثل مثلثا وليس مربعا، فالفارق بين الوحدة المتصدر والعين الثالث 3 نقاط فقط أي نتيجة مباراة واحدة، بينما الفارق بين النصر الرابع·· والمتصدر الوحداوي 9 نقاط كاملة، والفارق بين النصر الرابع والعين الثالث 6 نقاط كاملة، فكيف نعتبر النصر شريكا في المنافسة على الصدارة، لقد أشدنا أكثر من مرة بتطور فريق النصر وبنجاحه في تحقيق نتائج ايجابية خلال الأسابيع الأخيرة، ولكننا نؤكد في الوقت نفسه ان الخسارة الأخيرة من العين باعدت بين الأزرق وبين الصدارة الى حد كبير مع التأكيد على ان الموقف الحالي ينحاز للمثلث لا الى المربع·· حتى اشعار آخر!

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء