صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

ولّعوها!


* * حقق العيناويون كل ما أرادوا في مباراتهم مع المتصدر الوحداوي بـ الكلاسيكو الإماراتي ، كسبوا مباراة القمة برأسية للمدافع علي مسري وردوا اعتبارهم وبنفس النتيجة لخسارة الدور الأول، وضيقوا الفارق بينهم وبين الصدارة الى نقطتين فقط، وأثبتوا أن حامل اللقب في آخر ثلاثة مواسم لا يمكن أن يغادر المشهد الكروي مبكراً· وأكدوا ما رددوه مراراً وتكراراً قبل المباراة أن من يبغي البطولة لابد أن يأخذها من القطارة·
* * ونجح الذئب التشيكي ميلان ماتشالا مدرب العين في رد اعتباره شخصياً أمام الثعلب الألماني هولمان مدرب الوحدة، حيث أجاد ماتشالا التعامل مع المباراة وأغلق منطقة وسط الملعب خاصة في الشوط الأول الذي شهد تفوقاً عيناوياً واضحاً مع تألق ملموس للخط الخلفي لدفاع العين الذي بدأ بديناميكية هلال سعيد الذي أعاد ماتشالا اكتشافه مروراً بعناصر الدفاع التي عطلت الميترو الوحداوي وتوني ونهاية بالحارس وليد·
* * وعاب الفريق الوحداوي الذي حاول جاهداً أن يحقق أمنية مدربه هولمان بالعودة بالثلاث نقاط، الحالة الانفعالية للفريق، حيث توتر الأعصاب وكثرة الاعتراض مما أفدق الفريق التركيز ، ولم يكن هدفا مسري إلا نتيجة طبيعية لذلك، وإلا بماذا يمكن أن نفسر الهدف الثاني تحديداً الذي وضع فيه مسري الكرة في زاوية الحارس رمضان مال الله ومع ذلك استقرت الكرة في المرمى، وكان ذلك الهدف بالذات بمثابة كلمة النهاية في الحوار الكروي العيناوي الوحداوي·
* * وبرغم أن الفوز العيناوي ولّع الدوري وأشعل المنافسة من جديد للفوز بلقب 5002 إلا أن الفريق الوحداوي لا يزال يملك بين يديه مفاتيح البطولة بفارق النقطتين بينه وبين العين، وفارق النقاط الأربع بينه وبين الجزيرة الذي تراجع الى المركز الثالث وهو ما يؤكد الأفضلية الوحداوية وإن كانت الجولات الأربع المقبلة ستتحول الى مباريات كؤوس انتظاراً لتتويج بطل الموسم·
* * * *
* * شخصياً تمنيت أن يحقق الدولي صلاح أمين نجاحاً أكبر وهو يدير مباراة القمة ولكنه ارتكب بعض الأخطاء التي جعلته عرضة لانتقاد العين والوحدة في آن واحد، ولكن يحسب له أنه نجح في قيادة المباراة بكل حساسيتها وضغوطها، وتوترها في معظم فتراتها الى بر الأمان·
* * * *
رأس علي مسري دخلت تاريخ لقاءات القمة من أوسع أبوابه، لقد كافأته المباراة على اجتهاده وتطور مستواه من مباراة لأخرى·
* * * *
* * كل النجوم الأجانب في فريقي العين والوحدة كانوا خارج الخدمة لذا كا ن طبيعياً أن تحمل الأهداف الثلاثة علامة صنع في الإمارات ·

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء