صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

35 سنة دورة خليج

علاقتي بدورة الخليج التي يفاخر أبناؤها بأنها أقرب إلى «مونديال الخليج»، تمتد عبر 35 سنة، أي اعتباراً من البطولة السادسة بأبوظبي عام 1982، وتمثل البطولة أهم حدث رياضي في حياة الخليجيين، بما تكتسبه من أهمية بالغة على الصعيدين الرسمي والشعبي. واليوم تحتفل البطولة بنسختها رقم 23، حيث انطلقت قبل 47 عاماً في البحرين، وتتمسك بكل أسباب البقاء، برغم كل ما يمكن أن يصادفها من صعوبات وعراقيل. والدليل على ذلك أن البطولة الحالية تهددتها رياح التأجيل أو الإلغاء أكثر من مرة، تارة بسبب الظروف السياسية المعاكسة، وتارة بسبب نقلها من أكثر من دولة، حيث كان مقرراً لها أن تقام في مدينة البصرة العراقية، ثم انتقلت إلى الدوحة، قبل أن يستقر بها الحال على أرض الكويت، احتفالاً من كل أبناء المنطقة، برفع الحظر الذي استمر لمدة عامين عن الكرة الكويتية. وكانت صحيفة «الاتحاد» دائماً جزءاً لا يتجزأ من مسيرة تلك الدورة، إذ يعلن حالة الطوارئ من أجل إنجاحها، من خلال وجبة إعلامية دسمة، تلبي رغبة كل أبناء المنطقة، وكان من نتيجة ذلك العديد من الألقاب والجوائز التي حصدتها أسرة «الاتحاد»، اعتباراً من «خليجي 15» بالسعودية عندما أجرى القسم الرياضي بجريدة «الحياة» اللندنية، برئاسة الزميل طلال آل الشيخ، استفتاءً عن أفضل تغطية للدورة، وجاءت «الاتحاد» في الصدارة، وفي «خليجي 16» بالكويت، أجرت اللجنة الإعلامية، برئاسة الزميل فيصل القناعي استفتاءً لأفضل تغطية وفازت «الاتحاد» أيضاً باللقب، وفي «خليجي 19» بسلطنة عُمان فازت «الاتحاد» بلقب أفضل تغطية، لذا كان من الطبيعي أن تعتبر «الاتحاد» نفسها «الفريق التاسع» بالبطولة التي يلعب فيها دائماً على المركز الأول. قبل 14 عاماً استضافت الكويت «خليجي 16» التي شهدت تتويج بزوغ نجومية ياسر القحطاني للمرة الأولى على الساحة الخليجية، كما كانت تلك الدورة بداية انطلاق الزميل محمد البادع في عالم الصحافة، حيث أظهر قدرات عالية مهدت له الطريق، ليحقق العديد من النجاحات في مهنة البحث عن المتاعب، إلى أن تولى مقاليد رئاسة القسم الرياضي بـ«الاتحاد» التي حصدت على يديه العديد من الجوائز المحلية والخليجية والآسيوية.

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء