صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

كلنا وحداويون

منذ 4 أعوام لم يكتمل نصاب أنديتنا في دور المجموعات ضمن دوري أبطال آسيا، وخلال هذه الأعوام كانت دائماً هناك مجموعة أو أكثر تخلو من حضور ممثل لأنديتنا فيها، واليوم عندما يواجه الوحدة ضيفه الوحدات الأردني في ملحق التأهل إلى دور المجموعات في نسخة العام الحالي للمسابقة، يحق لنا أن نتفاءل بعودة قوية، ووجود مثالي، وحضور كامل العدد في كل مجموعات الغرب الآسيوي، فقد انتهى زمان نسقط فيه خارج الحسبة، وولى عهد الغياب، واليوم لا بد أن يكتمل النصاب. منذ 3 سنوات وأنديتنا تبلي بلاء حسناً في البطولة الآسيوية، وتسيدنا غرب القارة في آخر سنتين، نعم لم نظفر باللقب ولكن لا يمكن أن يتم تصنيف المشاركة بشكل عام أنها غير ناجحة لمجرد الخسارة في المباراة النهائية وعدم التوفيق بالصعود إلى منصة التتويج، ويكفي أننا حاولنا، والأهم أن نستمر في المحاولة المرة تلو الأخرى حتى نصل إلى الهدف ونحقق المراد. يعود اليوم الوحدة إلى المكان الذي يعرفه جيداً وسبق أن كانت له فيه صولات وجولات، ألم يكن قاب قوسين من الوصول إلى المباراة النهائية في عام 2007، ألا تتذكرون ملحمة الرياض، ومواجهة الهلال السعودي وهدف «سمعة»، يعود الوحدة اليوم بفريق جديد وروح أخرى ودماء مختلفة، وحده «سمعة» الباقي من تلك الحقبة الزمنية، واليوم يسعى العنابي من أجل العودة إلى دوري المجموعات بعد أن غاب عنها 6 أعوام متتالية. اليوم ليس لجماهير الوحدة وحسب، ولكنه يوم لكل جماهير الإمارات، فالحضور خلف ممثل الوطن في البطولة الآسيوية واجب على الجميع، وسيكون كذلك عندما تنطلق البطولة رسمياً، وسيكون الجميع مطالبين بالحضور وتشجيع الأهلي والعين والجزيرة، وسيكون الوحدة بإذن الله هو رابع الفرق الإماراتية في دور المجموعات، حتى تزيد حظوظ أنديتنا، في إثبات جدارتها بزعامة أندية غرب آسيا للعام الثالث على التوالي، والوصول إلى عرش القارة عما قريب. لن تكون المواجهة سهلة أمام الوحدات الأردني القادم بتاريخه المميز وجماهيريته الكبيرة، ولكن كلنا ثقة في الوحدة وهو يحمل آمال وطموحات الإمارات في المعترك الآسيوي، ندرك أنه قادر على حسم بطاقة الملحق والصعود إلى دور المجموعات، وقادر على استعادة ذكريات 10 سنوات مضت، واليوم لن يكون يوم اللاعبين فقط ولكن للجماهير كلمة ودور في الحضور والعبور وتجاوز الصعاب، فكلنا اليوم وحداويون ليتحقق الهدف وحتى يكتمل النصاب.

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء