سياسة الإمارات.. أبواب مفتوحة وقلوب مشروحة ونفوس تفصح عن رؤى واضحة ناضحة بالشفافية والأريحية، فلا غَلَق ولا عَلَق ولا فَلَق، يمنع ويردع ويدفع اللقاء ما بين الحاكم وأبنائه.. هذه هي شيمة أهل الوصل وقيمة أهل العدل ما يجعل الوطن يعيش تحت سقف خيمة أوتادها هذه العلاقات الحميمية الأبوية النابعة من تراث غزير قرير، جدير بأن يصيغ قلائد الحب ويسور القلوب بالمعاني الرفيعة والدلالات المنيعة.. هذه هي سياسة أهل الفضل والبذل وهذه هي ملامح الملحمة الاتحادية العظيمة التي صيغت بأفكار الذين أسسوا، وعقول الذين ساروا على الدرب واثقين، ثابتين، رابطي الجأش، معتنقين الإيمان بالحب كقانون وشريعة لا حياد عنه ولا انحياز دونه. أبواب مفتوحة كأفرع الشجر ناصعة كأمواج البحر، ساطعة كوجه القمر، مشرعة كما هي القلوب مترعة، كما هي الأرواح بخضرة الانتماء للإنسان كشريك في صناعة الغد وقاسم مشترك في تأسيس جذور النهضة الحضارية. أبواب الإمارات بلغت موائل النجوم في رفعتها وسمعتها ما جعل بلادنا النموذج الحقيقي في التعاطي مع الحرية والمثال الذي يحتذى به في تقديم الأمثلة في التعامل ما بين الحاكم وشعبه. الإمارات رسخت جذور الحكم العادل ليس بالشعار وإنما بالأدوار المثالية وبالحوار الحقيقي والبناء في تشييد النهضة وتحقيق الأماني العريضة والآمال الكبرى. الإمارات بهذه الشفافية بلغت جبل الروح كما تبلغ النسور قمم الشواهق، محلقة في الآفاق، محدقة بأشواق، رافعة الأعناق، ذاهبة نحو العلا باتساق واتفاق لا يقضها قضيض خوف ولا يرضها رضيض قلق، فالإنسان هنا في الإمارات أعطاه أمان النفس واستقرار القلب التفكير بالوطن قبل الانكفاء حول الذات ما جعل الجميع يسيرون في تؤدة، وخطوات ثابتة، واثقة، ويؤكدون للعالم أجمع أن الإمارات «غير»، نعم الإمارات بلد حقق قوته من خلال هذا الانسجام والالتحام حول قيادة ما ادخرت وسعاً في تأمين الحياة الآمنة المستقرة المطمئنة. الإمارات حققت ذلك لأن الإيمان بالوحدة كان الناموس، والتأكيد على التكاتف كان القاموس، والفكرة الواضحة كانت الفانوس، والعقل اليقظ كان الناقوس. إذاً لا نجد غضاضة في أن نقول إن بلادنا «غير» ولا نشعر بالحرج عندما نضع بلادنا في قمة الهرم الإنساني وعلى رأس القائمة للدول ذات العلامة المميزة. لا نستغرب أبداً عندما تعلن التقارير الدولية أن شعب الإمارات الأكثر سعادة بين شعوب العالم لأنها الحقيقة التي لا تقبل القسمة على اثنين. Uae88999@gmail.com