قبل البدء: المواطنون الكرام والمقيمون الأعزاء، دفعوا أثمان التلاعب بالأسعار في رمضان، واشتركوا في المسابقات الرمضانية الوهمية، واستبشروا بالمنتج البترولي لأدنوك، وتحملوا خسائرهم في الأسهم، ورهنوا بيوتهم، وباعوا عماراتهم، ونشايبهم مع البنوك لم تنته، وبعضهم استقر في بيوت خالاتهم، وقاسوا من مسلسلات رمضان، وإخفاق المنتخب الوطني، واستعدوا للانتخابات··''ما أدري شو بقى على بوراشد'' قالوا: ''إذا أردت امتطاء خيل، فصلي مرة واحدة، وإن أردت ارتياد البحر، فصلي مرتين، وإن رغبت في الزواج، فصلي ثلاثاً'' مثل روسي ''حذار أن ترفض لامرأتك نصيحتها الأولى، لكن إياك أن تسمع نصيحتها التالية'' مثل إنجليزي خطأ الكلام: من الأخطاء التي نرتكبها يومياً قول ''تجنبوا المخدَّرات'' والصواب ''المخدِّرات'' لأنها تخدِّر الأعصاب، والأفيون والهيروين وغيرها من الآفات هي مخدِّرة، وجمعها مخدِّرات، ومن الأخطاء قولنا ''أعلنت خُطبة فلان على علانة'' والصواب أن نقول ''خِطبة'' لأن الخُطبة هي ما يلقى على المنابر أو هي مقدمة الكتاب· في ظلال الشعر: قصائد للشيخ خليفة بن شخبوط بن ذياب آل نهيان·· *وين اقْمرِي لي أسري به..واتجدى بسْفَرَه *عني التجى بمغيبه..في سـحبٍ مكَدَره *يعّل الحسود مصيبه..والله لا كثّره *يسعى بكلام الغيبه..لو ما حـَدْ أخبره *ساير أدوّر رابه..وريت الأراضي أعدام بيدي فسلت خصَابَه..وغلّت عليّ شْحَام *بيدي زارع مْسَلّي..كيف اندرى فحّال *يشهد عليه الكليّ..يلن ارجوعه محّال مثل ومعنى: ''ضرب أخماساً لأسداس، ويقال خطأ ضرب أخماس في أسداس'' وهو مثل يضرب لمن يظهر شيئاً ويريد غيره، والخِمس والسِدس من إظماء الإبل، فالعربي كان إذا ما بغي السفر، عَوّد إبله أن تشرب الخِمس ثم السِدس لكي تصبر على السير الطويل، وقلة الماء في الهجير، وقول العرب ''ضربه ضرب غرائب الإبل'' وذلك لأن الإبل الغريبة تزدحم عند حياض الماء للوِرد، فيقوم صاحب الحوض بضربها وطردها لكيلا تزاحم إبله عند الشرب، وضمنها الحجاج الثقفي في خطبته لأهل العراق: والله لأضربنكم ضرب غرائب الإبل والمثل يقال عند دفع الظالم عن ظلمه بأقسى ما يمكن· كلمات لا تنسى: انطم أي اسكت وأغلق فمك عن الحديث، وهي عامية فصحى تعني الزجر، ونقول انطمّ طمكّ الله، وانطمّ واسكت، أي صه وصهن واخرس، وطمّك بحر دعوى أن تغرق وتدفن في البحر وأصلها من طمّ البئر أي سواها ودفنها، وطمّ الماء اليلبه غمرها، وطمّ الحفرة هال عليها التراب، وطميت سقف البيت أي اسقفته بالطين والمعاريض وطمطم فلان في كلامه، لم يفصح فيما يقول ولم يُبِنْ ما يخفي، والطمّه الإنسان الذي لا يفهم ولا يعرف أن يعبر عن نفسه، ويسمى أيضاً طمطمة أي الخروف الصغير الذي يطمّ الشعر والصوف جلده ولم يجزّ بعد·