بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن العام الجديد 2020 سيكون عام الاستعداد للخمسين عامًا المقبلة من مسيرة طيبة مباركة، يكون الوطن ومن فيه على موعد مع انطلاقة عظيمة كبرى تفوق ما انجز في الخمسين عاماً الفائتة التي نستعد للاحتفال فيها باليوم الذهبي لقيام الدولة.
في حسابات الأمم والشعوب والأوطان قد تكون الخمسون عاماً يسيرة لا تعد، ولكنها على أرض الإمارات كانت حافلة بالتحولات والإنجارات والمكتسبات.
لعل في مقدمة تلك الإنجازات صناعة وبناء الإنسان الإماراتي ورسم وصياغة الشخصية الإماراتية المسكونة بعشق تراب الوطن والانتماء له والولاء لقيادة حققت تلك الإنجازات والمكتسبات ووضعت إنسان الإمارات في صدارة أسعد شعوب العالم، واعتبرته على امتداد المسيرة المباركة الرقم الصعب في معادلة البناء والاستثمار الأهم.
وكعادة فارسي البناء والبذل والعطاء وقائدي الطموح والابتكار، أكدا بأن المناسبة لن تكون كرنفالية احتفائية، وإنما عمل يخطط له بأسلوب علمي وحضاري تعبر فيه الإمارات عن فرحتها بانطلاقة كبرى نحو آفاق أرحب في أضخم استراتيجية تنموية تتفرد بها الدولة وقيادتها الرشيدة.
في هذا السياق جاء تشكيل لجنة لوضع الخطة التنموية الشاملة للخمسين عاماً المقبلة برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ومعالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، نائباً له.
ولجنة ثانية للإشراف على فعاليات الاحتفال باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، وسمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائبًا له.
الاستعداد للخمسين عاماً المقبلة تحددت أهدافها بأن تصبح الإمارات واحدة من أفضل دول العالم في مئويتها العام 2071، وأن تحقق قفزات في كل مجالات وميادين التنمية، ستتحقق بالإرادة والتصميم والعلم الذي توليه الدولة كل الرعاية والاهتمام باعتباره المفتاح الذهبي لتحقيق كل تلك الطموحات والتطلعات التي تلامس عنان السماء.
إن أحد أهم مكونات وصفة النجاح التي حققت بها الإمارات ما تحقق لها، هو روح الفريق الواحد والالتفاف حول القيادة واللحمة الوطنية المتينة التي كانت على امتداد كل العقود عصية على الاختراق.