يدرك الأبيض الإماراتي أن مباراته مع شقيقه العُماني الليلة لا تحلو من أهمية، برغم صعوده مبكراً لنهائيات بطولة الأمم الآسيوية ،2007 فاللقاءات الإماراتية - العُمانية غالباً ما تتسم بالقوة والندية والتكافؤ كعادة مباريات الديربي ناهيك عن أن مباراة الليلة هي آخر لقاء رسمي بين الفريقين قبل أن يلتقيا في افتتاح خليجي 18 يوم 17 يناير المقبل بالعاصمة أبوظبي• وبالتأكيد فإن صعود الإمارات المبكر لنهائيات آسيا سيلقي بظلاله على مباراة الليلة، لأن تلك الوضعية من شأنها أن تساعد الأبيض الإماراتي على أداء المباراة بدون ضغوط، مما يعينه على تقديم أفضل ما عنده، بشرط ألا يصل الأبيض الى مرحلة الاسترخاء، وعلى العكس فإن المنتخب العُماني يسعى جاهداً لانتزاع البطاقة الثانية في المجموعة المؤهلة للنهائيات، مما يضعه تحت ضغط جماهيري وإعلامي شديد، وفي تلك الحالة إما أن يتأثر أداء الأحمر العُماني سلبياً بتلك الضغوط أو تشحذ تلك الظروف همم لاعبيه• والمهم أن يظهر الأبيض بحالته الطبيعية التي تعزز مكانته كأول الصاعدين من المجموعة للنهائيات، ولإثبات أن المنتخب الوطني يسير فعلاً على الطريق الصحيح انتظاراً للاستحقاق الخليجي بعد 98 يوماً• بانتهاء الجولة الثالثة للدوري، احتفظت كل أندية الدرجة الأولى بمدربيها، وقلنا وقتئذ اللهم اجعله خيراً فقد تعودنا أن تبدأ مقصلة التفنيشات سريعاً بعد أول أو ثاني هزيمة، قياساً بعدد المدربين الذين استهلكتهم المسابقة في الموسم الماضي• وما أن بدأت كأس الاتحاد وهي مسابقة تنشيطية إلا ودارت مقصلة التفنيش لتطيح بالألماني كوبيل مدرب الوحدة الذي لم يعرف طعم الفوز مع الوحدة في آخر 4 مباريات إلا أمام الجزيرة مقابل الخسارة من الإمارات ومن الشعب وأخيراً من دبي في كأس الاتحاد، والغريب أن المرمى الوحداوي استقبل خلال المباريات الأربع 7 أهداف بمعدل يقترب من الهدفين في المباراة الواحدة• لقد أفلت كوبيل من فخ الدوري فسقط في مأزق كأس الاتحاد! ولن يكون كوبيل آخر ضحايا مقصلة التفنيش! الكرواتي ستريشكو مدرب الشارقة المرشح الأول للحاق بالألماني كوبيل مدرب الوحدة، بعد خروج الشارقة من بطولة التعاون، وإقصائه من الدور التمهيدي للكأس على يد الاتحاد وخسارة 4 نقاط من 9 في أول ثلاث جولات بالدوري بالتعادل السلبي مع النصر والإيجابي مع الإمارات، قبل الخسارة أمام الجزيرة في كأس الاتحاد• وكان الله في عون المدربين•