يحفل هذا الأسبوع بالعديد من المواجهات على صعيد المنتخبات الأوروبية والأفريقية والآسيوية، وما يهمنا في كل هذه اللقاءات، المباراة المرتقبة بين الأبيض الإماراتي والإحمر العُماني في الجولة قبل الأخيرة لتصفيات بطولة أمم آسيا ·2007 وتكتسب المباراة التي تشهدها العاصمة العُمانية مسقط يوم الأربعاء المقبل أهمية خاصة للمنتخب العُماني الذي يكفيه التعادل لضمان الصعود لنهائيات البطولة التي تقام لأول مرة في تاريخها بأربع دول· وبرغم أنه يفصلنا عن موعد المباراة أربعة أيام إلا أن من يتابع ما يجري على الساحة الكروية العُمانية من السهل أن يلمس حجم حالة الطوارئ التي أعلنها المنتخب وجماهيره ووسائل إعلامه، وكلها عناصر أعلنت أن التعادل لن يرضي غرور الكرة العُمانية، برغم أنه يضعها في النهائيات لثاني مرة على التوالي، وارتفعت نغمة رد الاعتبار وان المباراة ليست سوى فرصة للفوز على الأبيض الإماراتي لتكون بمثابة إنذار مبكر قبل أن يتجدد لقاء الفريقين في افتتاح خليجي 18 بستاد مدينة زايد الرياضية مساء يوم 17 يناير المقبل· والغريب أن الساحة الكروية العُمانية وهي تستعد لاستقبال الأبيض، مشغولة بالحديث عن رواية ترتبط بمباراة الذهاب بين الفريقين والتي أقيمت بملعب نادي النصر قبل حوالى 8 شهور· تقول الرواية أن المنظمين تعمدوا منع عدد كبير من الجماهير العُمانية من دخول الملعب الى أن سجل إسماعيل مطر هدف المباراة الوحيد، وهنا سمح المنظمون للجماهير العُمانية بالدخول ومتابعة ما تبقى من المباراة! وشخصياً أرى أن هذه الرواية تفتقد الى كثير من الدقة، فكيف يتم توقيت دخول الجماهير العُمانية على هذا النحو،، وكيف اقتنع المنظمون بأن دخول الجماهير العُمانية بعد هدف إسماعيل لن يشحذ همم لاعبي عُمان ويساعدهم على تعديل النتيجة، لاسيما أن إسماعيل سجل هدف الأبيض قبل نهاية المباراة بـ 76 دقيقة كاملة· وعموماً فإن ما بين كرة البلدين من علاقات متينة من شأنه أن يؤمن أجواء طيبة للقاء الذي غالباً ما يتسم بالندية والتكافؤ والإثارة كعادة مباريات الفريقين· يحل منتخب البرازيل ضيفاً على الكرة الكويتية اليوم حيث يلاقي فريق نادي الكويت بحضور الجوهرة السوداء بيليه، وحرص الكويتيون على الاحتفاء الشديد بنجوم السامبا برغم أن زيارتهم للكويت تأتي بعد شهور قليلة من رسوبهم في الامتحان المونديالي وخروجهم من دور الثمانية، بعد أن قدموا واحدة من أسوأ مشاركاتهم في تاريخ المونديال· وبالتأكيد فإن حب الكويتيين للكرة البرازيلية لا يختلف عن تقدير كل العالم لكرة السامبا، لكن الحب الكويتي له أيضاً أسبابه الخاصة ومن بينها أن أمجاد الكرة الكويتية تحققت على يدي المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا الذي حقق الثلاثية الشهيرة، الفوز بلقب كأس آسيا السابعة عام 1980 والصعود لنهائيات كأس العالم بإسبانيا 1982 والوصول لنهائيات الكرة بأولمبياد موسكو ·1980 وهي الإنجازات التي لم تتكرر منذ أن رحل بيريرا عن الكرة الكويتية! عصام سالم