صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

آسياد دبي

لاشك أننا جميعاً متشوقون لأن تنظم إحدى مدن الدولة دورة الألعاب الآسيوية، لتكون تلك المدينة، ثاني مدينة عربية تنظم الأولمبياد الآسيوي بعد أن نالت الدوحة عاصمة قطر شرف أن تكون أول مدينة عربية تنظم الآسياد وذلك في نسخته الخامسة عشرة ابتداء من الأول من ديسمبر المقبل· وعندما يصرح الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي أن دبي تفكر جدياً في استضافة دورة الألعاب الآسيوية الثامنة عشرة عام 2018 فإن في ذلك ما يكفي من دليل على قدرة دبي على توفير كل سبل النجاح لهذه الدورة التي يشارك فيها ما لا يقل عن 10 آلاف رياضي ورياضية· وبرغم أنه لم تصدر أي تأكيدات رسمية بأن دبي تقدمت بطلب لاستضافة آسياد ،2018 إلا أنه لو حدث ذلك فإن دبي ستدخل تاريخ الرياضة الآسيوية من أوسع أبوابه، فالنجاح التنظيمي مضمون قياساً بما يتوفر لدى دبي من إمكانات هائلة على كل الأصعدة، كما أنها ستكون فرصة لكل أبناء القارة التي تمثل 60% من سكان العالم للاطلاع على التطور الهائل الذي تعيشه دولة الإمارات بوجه عام·· ومدينة دبي دانة الدنيا على وجه الخصوص· الثقة التي تغلف التصريحات الواردة من المعسكر الوصلاوي، هي كلمة السر في صدارة الفهود لدوري 2007 حتى الآن، وهذا العنصر تحديداً كان هو الحلقة المفقودة في المنظومة الكروية الوصلاوية في السنوات الأخيرة· كما أن الواقعية التي يتعامل بها البرازيلي زوماريو مدرب الفريق كانت أهم أسباب فوز الفريق على الجزيرة بملعبه وبين جماهيره ويكفي أن الهولندي فيرسلاين مدرب الجزيرة اعترف - وبشجاعة- أن كفاءة مدرب الوصل وقدرته على الحد من خطورة مفاتيح اللعب الجزراوية كانت وراء فوز الفريق الوصلاوي، وهي شهادة من مدرب منافس، يستحقها زوماريو بكل تأكيد· بيده لا بيد غيره أضاع فريق الشارقة فرصة اقتسام الصدارة مع الوصل عندما أضاع خطيبي ركلة جزاء أمام الإمارات، ليخسر الفريق 4 نقاط كاملة في آخر جولتين بالتعادل السلبي مع النصر·· والتعادل الايجابي مع الإمارات، وذلك بعد أيام من عاصفة الافتتاح في ملعب العوير· أتفق مع كل الآراء التي تطالب بعودة عبدالرحمن ابراهيم الحوت الشعباوي مجدداً لصفوف المنتخب، بعد أن أثبت أنه أفضل مدافع في الجولتين الأخيرتين·

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء