صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

خيمة رمضان

? قبل البدء كانت الفكرة: داوود حسين وفرقته في برنامج “واي فاي” دقائق من الضحك الممتع والمسلي، مع طرح ذكي وتلقائي، لكنه يحتاج إلى صدور رحبة لتستوعبه، ولا تلوم القائمين عليه، لأنهم إنما يضخمون الأحداث والشخصيات بطريقة “كاريكاتوريه”، وهذا طبيعة الكوميديا وانتزاع الضحك!
? خبروا الزمان فقالوا: -” إذا ابتسم المهزوم لحظة الهزيمة، أفقد الغالب نشوة النصر”.
“تبالغ المرأة في كل شيء، إلا عمرها”.
? بين الخلاف والاختلاف: نظرية الولي الفقيه صاغها آية الله الخميني في كتابه “الحكومة الإسلامية”، وهي أنه بدخول الإمام الثاني عشر محمد بن حسن العسكري “المهدي المنتظر، وصاحب الزمان، والإمام المعصوم” في غيبته الكبرى عام 320 هـ، ولحين ظهوره، يكون الحكم في الولي الفقيه، نائبه على الأرض، عارضها في لبنان محمد مهدي شمس الدين، ونادى بـ”ولاية الأمة على نفسها”، وعارضها داخل إيران كثير، منهم آية الله حسين منتظري.
? أمثال وأفعال: “استراح من لا عقل له” قاله عمرو بن العاص لابنه: يا بني.. والٍ عادل خير من مطر وابل، وأسد حطوم خير من والٍ ظلوم، ووالٍ ظلوم خير من فتنه تدوم، يا بني: عثرة الرجل عظيم يُخبر، وعثرة اللسان لا تبقي ولا تذر، وقد استراح من لاعقل له.
? محفوظات الصدور:
هــوبه يا بَنّة ثوبـه يا بــَه طَلٍ غبشّ
ما يا السهام إينوبه بالزعفـــراني رَشّ
...
أمشي وأعدّ خطايه وأحاتي المنقود
وأحاتي من ورايه بو شاربٍ مقلود
...
هرّقت سعني والسبب لال
واتحسّب من اللاّل يروون
شفت الشّير واتحسبه ظلال
واثره حطب يابس بلا فنون
? كي لا ننسى: مجرن بن محمد الكندي، من عائلة علم وفضل وفقه، تولوا القضاء، فجده ووالده كانا قاضيي أبوظبي، وتسلم هو القضاء بعدهما في أبوظبي والعين، أشتغل في بداية حياته طواشاً، لكنه انصرف للعلم، درّس الكثير من أبناء الإمارة، مثل الشيخ شخبوط وإخوانه، هزاع وخالد وزايد، عاش حتى بلغ دون المائة بقليل، وتوفي عام 2002
? أبجد هوز: “الله أنهم” يقولها: الداخل على قوم يأكلون، فيردون: “وأنت منهم”، وإذا باركوا للمعرس، قالوا: “منك المال حمل جمال، ومنها العيال” وإذا آب مسافر، هنأوا أهله بقولهم:”تستاهلون لوال” فيردون:”الله يأول عليكم بخير”، وإذا رزق شخص ببنت، باركوا له قائلين:”مبروك عليك الحاسر”، أما إذا سألت حاجة، قال الآخر:”فألك طيب” فترد:”فألك ما يخيب” وعند السؤال عن الحال، نقول: “المعونه”، فيرد الآخر:”كفيت المهونه”، وحين نسأل الآخر عن أهله، نقول:”إشحال تواليك”، فيرد:” لا تلاك بيّن، ولا مكروه”.


amood8@yahoo.com

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء