صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

نحن لها

تشرفت بحضور المحاضرة الرمضانية القيمة في المجلس الرمضاني للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي ألقاها المهندس حميد الشمري المدير العام لشركة “مبادلة لصناعة الطيران”، تلك المحاضرة التي زرعت الأمل الكبير في نفوسنا بأننا نستعد للمستقبل، بخطة ترسخ قواعد الصناعة الجوية في إمارة أبوظبي وفي الدولة عموماً. فنحن مقبلون على مرحلة جديدة ومهمة في حياتنا وحياة أبنائنا والأجيال القادمة، وهي الانتقال من مرحلة الاستيراد والاعتماد على الآخرين، إلى مرحلة امتلاك التكنولوجيا والولوج إلى عصر التصنيع وتوفير فرص العمل الفنية والتقنية والهندسية لأبناء الإمارات. تركز الحديث خلال المحاضرة على خطة أبوظبي 2030، لبناء مجمع متكامل لصناعة الطيران في مدينة العين وأن الشركة ستبدأ في تجميع أول طائرة تجارية بالكامل في مصنعها بمدينة العين بإمارة أبوظبي في عام 2018، ذلك ما أكده الشمري خلال المحاضرة وأثلج صدورنا. ونحن أبناء الإمارات نشعر بالفخر والاعتزاز بجهود قيادتنا الحكيمة التي توفر البيئة الملائمة من حيث العلم والعمل، وأكبر مثال على ذلك أن أبوظبي ستكون جاهزة لإنتاج طائرات تجارية عام 2018، ولا شك أن هذا التطور يأتي في إطار استراتيجية حكومة أبوظبي التي ترمي إلى المساهمة في التطوير المتواصل لمكانة الإمارة، لتصبح مركزاً عالمياً لصناعة الطيران. ومن الخلاصات التي تم استيعابها من المحاضرة أن أبوظبي اختارت في إطار رؤيتها 2030، الدخول في صناعة هياكل الطائرات، وتتوقع أن تحقق هذه الصناعة مساهمة في الناتج الإجمالي لدولة الإمارات في عام 2030 يتراوح بين واحد وثلاثة في المئة. ومن هنا ندرك أهمية توجه أبوظبي نحو الصناعات الجوية الاستراتيجية، لاسيما إذا علمنا أن سوق الطائرات التجارية كبيرة جداً، وأن طلبات الطائرات التجارية تقدر بنحو 33 ألفاً و500 طائرة تجارية حتى عام 2030، وستحظى منطقة الشرق الأوسط منها بطلبيات تقدر بنحو 2500 طائرة مؤكدة في الفترة ما بين 2011 و2030، كما أن أكبر الأسواق ستكون منطقة الباسيفيك التي تحتاج إلى 11,500 طائرة تجارية خلال هذه الفترة. إن دولة الإمارات تحتل موقعاً استراتيجياً على الخريطة العالمية لصناعة هياكل الطائرات، كونها تصل إلى 60% من سكان العالم خلال ست ساعات فقط، ولهذا لا بد من توظيف العامل الجغرافي في تطوير الصناعات الجوية بالدولة، للولوج إلى عصر الصناعة الاستراتيجية وتوليد مصادر جديدة للدخل القومي عمادها الصناعة، وكلنا يعلم أن الاقتصادات القوية والمستقرة هي الاقتصادات التي تعتمد على الإنتاج والتصنيع. وبهذه الخطوة المستقبلية المدروسة نكون قد وضعنا أنفسنا وسط الكبار في هذا المجال، بل وأنا على يقين، وكما تعودنا دائماً عندما نقوم ونخطط وندرس وننفذ، أنه لا بد أن نتفوق وأن نحتل المراكز الأولى في هذه الصناعة، وخلال وقت قصير من الزمن سوف نجد أننا قطعنا شوطاً كبيراً في هذه الصناعة نفخر به نحن ويفخر به كل العرب، ولابد أن نعلم أن هذه النجاحات لم تمر مرور الكرام، لأننا ولمجرد نجاح شركات الطيران الوطنية وتحقيقها مكاسب كبرى، تعرضنا لهجوم شرس وافتراءات ليست في محلها، فما بالك عندما ننجح في تصنيع الطائرات؟، ولكن نحن لها. وحياكم الله.. ? إبراهيم الذهلي | رئيس تحرير مجلة أسفار السياحية a_thahli@hotmail.com

الكاتب

أرشيف الكاتب

المنتجعات الصحراوية

قبل أربعة سنوات

معرض دبي للطيران

قبل أربعة سنوات

نموذج القرية العالمية..!

قبل أربعة سنوات

سنوات في السماء

قبل أربعة سنوات

عصر جديد

قبل أربعة سنوات

السياحة الخليجية

قبل أربعة سنوات

يوم السياحة

قبل أربعة سنوات

مكانة وطن

قبل أربعة سنوات

رسالة سلام

قبل أربعة سنوات

أسواق سياحية جديدة

قبل أربعة سنوات
كتاب وآراء