صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

عرض اتصالات

غمر الجمهور مكاتب ''اتصالات'' كالسيل خلال الايام القليلة الماضية، بعد اطلاعه على العروض الترويجية التي اعلنت عنها المؤسسة بمناسبة العيد الثلاثين على تأسيسها، وقد غمره الفرح ايضا كونها المرة الاولى التي تظهر بها مؤسستنا العتيدة بهذا الكرم والسخاء، وهي تعلن عن اضافة قيمة الرصيد بالكامل لكل مشترك يجدد اشتراكه او لأي مشترك جديد، على طريقة رد التحية بأحسن منها، ولكنها فرحة ما تمت بعد اعتراض هيئة تنظيم الاتصالات على العرض على اعتبار انه ''يضر بالتنافسية''· وأدخلتنا الهيئة في جدل قانوني، وهي تستند في اعتراضها على القانون رقم 3 للعام 2003 والخاص بقطاع الاتصالات على مستوى الدولة· وهو الاعتراض الذي لم يستوعبه الجمهور والانسان العادي الذي خبر من ''اتصالات'' كل تأن ودراسة قبل الاعلان عن اي خطوة تخطوها، وهذا الاعتقاد وليد 30عاما من التعامل مع المؤسسة التي هيمنت بصورة شبه كاملة على هذا القطاع منذ ان ظهرت الى حيز الوجود على انقاض شركة ''كيبل اند وايرز'' البريطانية· الهيئة التي سمع بها الجمهور لأول مرة، واعتبرها ''مناعة للخير'' ركزت اعتراضها على العرض بأنها لم تُبلغ به، وفوجئت بالاعلان عنه عبر وسائل الاعلام، وتساءل الجمهور ونحن معه عن الضير من العرض وكيف يؤثر على البيئة على التنافسية التي اساسها أن المنافسة تتم على قاعدة ''فليتنافس المتنافسون''، وستكون اقوى لو رد عليها المنافس بعرض يفوق الاول، ويلفت انظار الجمهور· واتابع خلال ترددي على لندن وغيرها من العواصم الغربية المعارك حامية الوطيس بين الشركات المتنافسة خصوصا في مجال الاتصالات الخاصة بالهواتف النقالة· وبهذا العرض ارادت ''اتصالات'' ان تقول للجميع بما فيهم الهيئة نفسها انها الاقوى في الساحة، اما اعتراض هذه الهيئة فلم يجلب الا عاصفة من الغبار والتساؤلات بأن وراء الاكمة ما وراءها!!·

الكاتب

أرشيف الكاتب

«غداً 21»

قبل 23 ساعة

«وقتي الأمثل»

قبل يومين

استهداف الشباب

قبل 3 أيام

فرحة وطن

قبل 5 أيام

10 دقائق

قبل أسبوع

بكم نرفع رؤوسنا

قبل أسبوع

«استرجاع»

قبل أسبوع
كتاب وآراء