صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

خميسيات 12-12-2019

ناصر الظاهري
استماع

- في نساء سذج دينياً، ممكن تخلي زوجها يتزوج عليها، وتخطب له من باب إرضاء الزوج، وأن الملائكة في السماء تدعو على الزوجة التي تغضب زوجها، وتلعنها حتى ترضيه، فتبات المسكينة تنتفض من حمى غضب زوجها عليها، خاصة أولئك اللاتي يصبّحن من الصبح يقرأن «حرز الجوشن»، وأدعية تحمي من عذاب القبر، ومن ضرب الأقرع لها بمطرق من حديد تخرّ له سبعين خريفاً في ذلك اللحد الذي بالكاد يتسع لجسد كان مثقلاً في الحياة، فيبالغ البعل في طلباته ومتطلباته، والمسكينة تسعى مثل أم أربعة وأربعين، ولا تكفيها أقدامها!
- في نساء يمكن أن يرتدن عن الإسلام، ويرجعن لدين الآباء والأجداد، لأن زوجها أراد أن يتزوج عليها، ويمكن أن تتحالف مع الشيطان لاستعمال حيله التاريخية، غواية الاشتهاء كمحفز، ثم حِيَل الوعد والوعيد كمنشط، ثم ألسنة اللهب كمهدد، ثم سم الفئران مباشرة، وعلشان ترتاح من «أبو عين زائغة»!
- في رجّال يمكن يروح الحج كل سنة مرة، ويحجج عجائز من حارته، ولكن لو تقول له ادفع زكاة أموالك وهي بالملايين، فربما رجع يحارب مع مسيلمة الكذّاب ضد جيوش المسلمين في حروب الردة، ما شيء مثل المال جبان، وما شيء مثل الدعاء الجاف الذي لا تتبعه صدقة!
- في رجّال تقول مقطوع سره على صلاة الجماعة في وقتها، وهو أمر محمود ومشكور، لكنه يظل يصلي مع كل جماعة دخلت المسجد، وأقامت الصلاة، في البداية تقول في نفسك، ربما يصلي فرضاً فاته أو بدلاً عن سنين الجاهلية، فتقترب منه، وتسأله من باب إسداء النصيحة لأخيك المسلم، فيقول لك: صلّ على مقام حضرة النبي، هذا كله خير، وربك يقدم، ونحن الذين نتأخر، لذا أُكثر من الصلاة على النبي، وتزود بالصلاة، فإن خير الزاد عند الله التقوى، وأنا أتقي بالصلاة من النار، بصراحة أقنعني، بس شكله كذاب «أبو صلاتين»، وكذاب أشر «أبو عباتين».
- في بعض الفنانات من كثرة التسكريب والتنجير والصبغ والسمكرة والمسكرة، لو تتغسل في الفلج، حرام ما بتلقى شيئاً على حطة يدك، حتى رقم الشاصي غير، ترا مثل هؤلاء الفنانات يجرحن الذاكرة، ويساهمن مساهمة مباشرة في جلب الزهايمر المبكر لنا، لأن هناك صورة لهن منطبعة في الذاكرة، ومرتاحين، لكنها كل كم شهر تظهر بصورة أخرى مختلفة ومغايرة، لا تشابه أختها، فنتخربطت، وتنضرب الذاكرة، أعتقد أن أزواج هؤلاء الفنانات مرتاحين، كل شهرين «يلوي» على وحدة غير، بس ما يدري الواحد منهم، أنها نفس «اليونية أو الخصف»، حتى مرة شاهدت مطربة منهن، ما عرفتها إلا من نبرة صوتها، والله مع التركيبات والزوائد الجديدة، وتغيير «الليتات» التي جدام، اتحسب أنها من أميركا اللاتينية أو «استيشن» من الجدد، بس الصبغة اللي تحت صبغة محلية، شغل مصفح!

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء