في البدء التحية لشركة بترول أبوظبي الوطنية للتوزيع (ادنوك للتوزيع) باعلانها طرح الوقود الجديد ''اي بلس اوكتين ''91 في جميع محطاتها على مستوى الدولة اعتبارا من الثامن من الشهر المقبل· والشكر لها لاشارتها في معرض الاعلان عن المنتج الجديد بأن توجه الشركة لطرحه جاء ''في إطار مراعاة المصلحة العامة في المجتمع الإماراتي وتخفيف العبء عن كاهل المستهلك بالإضافة إلى اهتمامها بتنمية الموارد البترولية دون الإخلال بالتوازن البيئي''· أي ان هناك من الشركات من لا زال يكترث بالاعباء المعيشية التي تثقل كواهلنا جراء هذا الغلاء المستفحل ، ورغم تطمينات الشركة بأن البنزين الجديد ذا اللون الأحمر يتميز بأدائه الفعال وكفاءته المساوية لأنواع الوقود الأخرى وأقل سعرا بدرهم واحد عن ''الممتاز'' الذي يباع حاليا بـ6,75 درهم واقل بـ50 فلسا عن ''الخصوصي'' الذي يباع بـ6,25 درهم للجالون في محطات أدنوك ليصبح سعر ''اي بلس'' خمسة دراهم و75 فلسا للجالون· الا ان الجمهور ركز على موضوع الدرهم الاقل في القضية كلها بما يعكس معاناته من ارتفاع اسعار الوقود وما ترتب عليه· ولم تفوت بعض شركات توزيع الوقود في الامارات الشمالية المناسبة وعادت لتكرر اسطوانتها المشروخة عن الخسائر التي تعاني منها جراء زعمها ''استمرار ارتفاع اسعار البترول في السوق العالمية''· ولا أدرى لماذا تجيء الشكوى المرة من ''اينوك'' قبل باقي الشركات عند الحديث عن الخسائر، ولا تمضي مناسبة الا وتجدد مطالبتها برفع اسعار لأنها تعتبر ان الاتفاق على سعر 11 درهما للجالون سيكون مجزيا لهذه الشركات، وفال الله ولا فالهم· وجددت الشركة الى جانب ''الامارات'' رفضها طرح اي وقود باسعار مخفضة لأنها ''وحليلها'' خسرانة!!· وهي الشركة التي نظمت حملة ترويجية ضخمة في سنغافورة مؤخرا صرفت عليها الملايين·