فور انتهاء مباراة العين والقادسية في ذهاب ربع النهائي الآسيوي بالكويت بالتعادل 2/2 أكدت الصحف الكويتية أن مهمة صعبة تنتظر القادسية في القطارة من منطلق أن العين يكفيه أن يتعادل في مباراة الإياب بدون أهداف أو 1/1 ليتأهل لنصف النهائي· وشخصياً أرى أن مهمة العين أيضاً لن تكون أقل صعوبة، تواصلاً مع ما سبق أن أشرنا إليه قبل مباراة الذهاب من أن العين تنتظره مهمة صعبة في الكويت، وبالفعل انتزع العيناويون تعادلاً صعباً من شأنه أن يضاعف الطموحات في الإياب، لكنه لا يعني بأي حال من الأحوال أن بطاقة التأهل لنصف النهائي باتت مضمونة· وفي رأيي أن فريق العين ارتكب خطأ فادحاً عندما مال للدفاع بعد أن سجل يستروفيتش هدفه الرائع مما شجع لاعبي القادسية للضغط على مرمى وليد سالم الى أن أدرك خلف السلامة هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول، ولو استمر العيناويون على أدائهم الذي سبق الهدف الأول لازدادت مهمة الفريق القدساوي صعوبة· الفريق الوحيد الذي ضمن الصعود لنصف النهائي هو فريق أولسان الكوري الذي اكتسح فريق الشباب حامل لقب الدوري السعودي بستة أهداف، الطريف أن محمد خوجة حارس فريق الشباب هدد وتوعد قبل المباراة بعدم الخسارة، إذ بالليث يسقط بالستة في واحد من أسوأ أيام الفريق على الإطلاق· أتفق مع الرأي العيناوي الذي يؤكد أن تأخر انضمام اللاعبين الدوليين لصفوف الفريق حال دون الوصول لأعلى درجات الانسجام مما انعكس على الأداء العيناوي أمام القادسية· فوز الاتحاد حامل اللقب غير المقنع على الكرامة بهدفين للاشيء لم يشف غليل جماهير العميد، خشية حدوث ما لا تحمد عقباه في مباراة الإياب بملعب الكرامة بعد 5 أيام· شهد اليوم الأول لموسم 2007 مفاجأتين في تمهيدي الكأس بخروج الفريق الشرقاوي ملك الكأس ووصيف بطل الموسم الماضي من أول مباراة بخسارته أمام الاتحاد، ليخسر الفريق الشرقاوي لقب بطولته المفضلة بعد أيام قليلة من خروجه من بطولة أندية التعاون، في بداية لا تليق على الإطلاق بطموحات فرقة النحل ومدربها الكرواتي ستريشكو· والمفاجأة الثانية تمثلت في خروج فريق دبي الصاعد لدوري الدرجة الأولى من مسابقة الكأس على يد فريق دبا الحصن· إنهما مفاجأتان بطلاهما، فريق أخفق في الصعود للدرجة الأولى في آخر لحظة، وفريق هبط لدوري الدرجة الثانية!