لن يسقط يوم الجمعة 26 يوليو 2013 من ذاكرة الكرة الإماراتية، باعتباره اليوم الذي شهد إجراء قرعة دوري المحترفين في نسخته السادسة، بمسماه الجديد «دوري الخليج العربي» للمحترفين، وهو المسمى الذي يجسد أهمية أن تكون كرة القدم في خدمة قضايا المجتمع. وجاءت القرعة لتبشر ببداية ملتهبة للموسم الكروي، حيث يتواجه العين بطل الدوري مع الشباب، وقبل ذلك يتقابل «الزعيم» مع «الفرسان» في مباراة السوبر بين بطلي الدوري والكأس يوم 30 أغسطس المقبل، وهما مواجهتان ساخنتان. وستكون افتتاحية الموسم مواجهة «سوبر» ساخنة بين كوزمين المدرب السابق للعين والمدرب الجديد للأهلي وبين خورخي فوساتي المدرب الأسبق لفريق السد القطري، والذي قاد الفريق السداوي للقب بطل آسيا، وبالمركز الثالث ببطولة أندية العالم عام 2011. وما زلت عند رأيي بأنه من المهم أن تكون الفرق الإماراتية على مستوى الآمال والطموحات في البطولات الخارجية، لأن ذلك هو الهدف الأسمى من تنظيم المسابقات المحلية، ففوز فريق بني ياس ببطولة أندية الخليج لا يشفي غليل الكرة الإماراتية، ويكفي أن الأندية الإماراتية لا تزال تعيش منذ عشر سنوات على ذكرى فوز العين «التاريخي» بلقب بطولة دوري أبطال آسيا. مرت «عاصفة» الزمالك والأهلي في معركتهما الأفريقية بهدوء، وسط مخاوف هائلة قياساً بالأوضاع الساخنة في الشارع المصري حالياً، وجاء التعادل الإيجابي بينهما في بداية مشوارهما بدوري المجموعتين الأفريقي برداً وسلاماً على الجميع، رغم أن المستوى الفني لم يكن على مستوى الطموح نتيجة توقف المسابقات المحلية في مصر خلال المرحلة التي أعقبت ثورة الـ 30 من يونيو. وشخصياً أعتقد أنه إذا لم يتحسن أداء الأهلي والزمالك في الجولات المقبلة فإنهما سيواجهان صعوبات جمة عندما يتواجهان مع ليوبارد الكونغولي وبطل جنوب أفريقيا، خاصة أن الجولة الأولى لم ترجح كفة أي من الفرق الأربعة، وسيبدأ الجميع من نقطة الصفر في الجولة الثانية. ويبقى السؤال: ما هو موقف جماهير الأهلي والزمالك في الجولات المقبلة، بعد أن فرضت الجماهير إرادتها وحضرت المباراة الأخيرة رغم أنف الأمن وتهديدات الاتحاد الأفريقي؟. ومن يضمن أن تلتزم الجماهير بسلوكها المنضبط في المباريات المقبلة؟. بداية جوارديولا الإسباني مع بايرن ميونيخ لا تبشر بخير، وجاءت الخسارة برباعية أمام بروسيا دورتموند في مباراة السوبر الألماني لتؤكد أن الطريق في البايرن ليس مفروشاً بالورود أمام القادم من جنة برشلونة. ويبقى السؤال: هل ستصيب لعنة هانكس البافاريين، وهو المدرب الذي استغنى عنه البايرن بعد قيادته الفريق للفوز باللقب الأوروبي بعد أيام من فوزه بلقب الدوري، وقبل أيام من فوز البايرن بلقب الكأس في ثلاثية رائعة حققها بكل جدارة أنجح فريق في أوروبا الموسم المنصرم. Essameldin_salem@hotmail.com