أنجز المنتخب الوطني ما خطط له، وصعد لنهائيات بطولة أمم آسيا ،2007 قبل نهاية التصفيات بجولتين وذلك بالتعادل السلبي الذي أنهى به مباراته مع منتخب الأردن الذي تأزم موقفه في التصفيات وبات مهدداً بقوة بعدم الوصول للنهائيات للمرة الثانية على التوالي· وبالتأكيد فإن أداء الأبيض الإماراتي كان أبعد ما يكون عن مستوى الطموح، وكان الفريق الأردني الأفضل ميدانياً والأخطر معظم فترات المباراة، في حين ندرت الخطورة الإماراتية على مرمى عامر شفيع حارس الأردن باستثناء كرة بشير سعيد التي اصطدمت بالمقص الأيسر للمرمى الأردني· وسجل معظم نجوم المنتخب غياباً لا مبرر له، وتراجعاً واضحاً باستثناء بشير سعيد وهلال سعيد· وجاءت المباراة لتكشف كثيراً من سلبيات وأخطاء المنتخب الوطني التي تتطلب تدخلاً لعلاجها سواء فيما يتعلق بتباعد الخطوط أو عدم التمركز الصحيح، ولا شك أن مرحلة ما بعد التأهل تسمح تماماً بالارتقاء بأداء الفريق الذي ينتظره العديد من التحديات الإقليمية والقارية، لاسيما أن هناك اتفاقاً كاملاً بأن المنتخب الأردني هو الأفضل في مباراتي الذهاب والإياب، وان المنتخب الوطني كسب نقاط مباراة الذهاب بنجاحه في استثمار الفرص القليلة التي لاحت له في عمّان، مستفيداً من الثغرات الدفاعية الأردنية، بينما أضاع منتخب الأردن في مباراة الذهاب العديد من الفرص لغياب اللمسة الأخيرة فوضع نفسه تحت ضغط هائل في مباراة الإياب· التنظيم الدفاعي كان له الدور الأبرز في نظافة شباك وليد سالم، وبالتالي في صعود المنتخب الوطني للنهائيات الآسيوية للمرة السابعة في آخر ثماني بطولات· صعود الأردن للنهائيات أضحى مرهوناً بعدم فوز منتخب عُمان بنقطة واحدة في مباراتيه أمام الإمارات والأردن· لقد بات منتخب الأردن يحتاج الى معجزة حقيقية للصعود بعد أن خسر 5 نقاط في مباراتيه مع الإمارات· غريب أمر منتخب إيران، خسر نقطتين على ملعبه بتعادله الإيجابي مع سوريا ثم عاد وكسب النقاط الثلاث كاملة في مباراة الإياب باستاد العباسيين، مكرراً بذلك نفس مشهد مباراتيه مع الأردن في تصفيات كأس العالم 2006 عندما خسر في طهران ثم فاز في عمّان، وصعد بعد ذلك للنهائيات· إنه فارق الخبرة·· يا عزيزي·