صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

تساؤلات عفو الخاطر··

مواطن يتساءل·· لماذا بعض البنوك لا تعترف بالتوكيلات الصادرة والموثقة من محاكمنا؟! وأن على المراجعين أن ينتظروا أياماً أو أسبوعاً لكي تعتمد هذه التوكيلات من محامي البنك أو القسم القانوني فيه، يا إما محاكم الدولة أو الأقسام القانونية في البنوك، فقط نريد أن نعرف لكي نصرف· مواطن يتساءل·· أنا فاتح دكان ''دوبي'' من القدام الذي بعده يكتب أرقاماً سوداء في طرف السفرة أو في ظهر الكندورة، وإذا جاب 20 ألفاً في السنة خير وبركة، وعليّ أن أدفع إلى العمل والعمال ألفين درهم بطاقة منشأة، وبطاقة أخرى من الجوازات بـ400 درهم، و200 درهم توقيع الكتروني، و70 درهماً رسوم بطاقة دخول، هذا غير رسم البلدية وغرفة التجارة، والإيجار، لا وبعد يطلبون مني تعيين مندوب أو أراجع بنفسي الوزارة، طيب على ''شو'' التوقيع الالكتروني وإنهاء المعاملات بالانترنت، و''سلوكون·· أجلس جابل شغلك ونحن علينا الباقي'' يوم شفت الشغلة ما جايبه همها، ''كنسلت الدبوي'' قالوا لي لازم تمر سنة ونصف حتى تصفي ''الشركة'' وتنقل العمال على شغل جديد، طيب يا أخوان الشغلة خسرانة، والمركب طبعانة، خلوني أشوف رزق جديد، أريد أحول الكوايين على المزرعة وسأتقيد بتوصية عدم عمل العمال في الظهيرة أو القائلة، بس حولوهم· مواطن يتساءل·· هل سيصل الأمر بنا أن نصدر أجندة سنوية لخطب الجمعة، مثلما نعمل التقويم الميلادي والهجري، لقد تكررت خطب الجمعة المعلبة، بر الوالدين، ذكرى الإسراء والمعراج، فضل صيام يوم عاشوراء، والأيام البيض، أربع خطب رمضان، وعيد الفطر، وعيد الأضحى، والمولد النبوي، وخطبتين عن الحج، ذكرى غزوة بدر، التي أتساءل هذه المرة أنا، لماذا يحتفل المسلمون بغزوة بدر كل عام، ولا يحتفلون بفتح مكة، بالرغم من أهميتهما المتساوية في تاريخ الإسلام والدعوة النبوية؟! مواطن لا يتساءل هذه المرة، بل يبارك لمصر فوزها بكأس أفريقيا، فقد كانت الأجدر، والأجمل، لكن يريد أن يخرج من الملعب إلى ساحة صاحبة الجلالة، ففي صحيفة مصرية كبيرة وقديمة جداً، كتبت عن لقاء الرئيس حسني مبارك برئيس المجلس الوطني عبدالعزيز الغرير: ''استقبل فخامة الرئيس حسني مبارك الشيخ عبدالعزيز عبدالله رئيس البرلمان في دولة الإمارات'' الغريب أن هذه المسائل البروتوكولية أو الرسمية لا تحتاج أي اجتهادات، ووسائل الإعلام لابد وأن تكون أكثر حرصاً من غيرها، لكن مثل هذه الأمور تتكرر إن زرنا بلداً أو زارنا أحد الضيوف، وأذكر أن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات رغم حنكته ومهارته الإعلامية، كان يرتبك بعض الشيء عند ذكر الألقاب لمضيفيه - وهم كثر- وهو يعذر أحياناً لكثر جولاته ومحطاته، وتنقلاته بين معسكر شرقي وغربي ووطن عربي ممتد، فيقوم بسرد كل الألقاب، كأن يقول مثلاً: كان لقائي مع الشيخ، الأمير، الرئيس، القائد، الرفيق، المناضل، وحين يعجز أن يصيب اللقب الصحيح، يقول: كان لقائي مع أخي·· مثمراً للغاية··

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء