صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

«العميد».. في خطر!

يخطئ أي نصراوي إذا اعتقد، ولو للحظة واحدة، أن ما يمر به الفريق حالياً يمكن ألا يقوده إلى الهاوية! وعندما يخسر الفريق آخر ثلاث مباريات أمام الوحدة والعين والإمارات، فإن ذلك ينذر بالخطر بعد أن بات الفارق بين “العميد” النصراوي وبين فريق الإمارات، والذي يحتل المركز قبل الأخير نقطتين فقط، مع الوضع في الاعتبار أن “الأزرق” في تراجع، و”الأخضر” في تطور واضح منذ أن انتزع بطاقة التأهل - لأول مرة في تاريخه - إلى نهائي الكأس. وغريب أمر الفريق النصراوي الذي توقعنا أن يستثمر فوزه على الظفرة مسجلاً ستة أهداف مقابل 4، لكنه منذ ذلك الحين وهو يتعرض لخسائر متتالية وضعته في مأزق حقيقي، لا يستطيع أحد أن ينكره. وجاءت الخسارة برباعية أمام فريق الإمارات لتؤكد أن هناك “شيئاً ما خطأ” في المنظومة النصراوية، وأستطيع أن أجزم أن الشرط الجزائي في عقد الألماني باكسلدورف هو السبب الحقيقي وراء تأخر إقالته، فالمدرب تلاعب بمقدرات الفريق، ويكفي أن نصرتي عاد للنصر مرة أخرى، بعد أن غادر الفريق في الموسم الماضي دون أن تكون لدى الإدارة السابقة أي رغبة في تجديد التعاقد معه! وكأن القدر أراد أن يكشف حجم “مأزق النصر” بالهدف الرابع الذي دخل به حسن الشريف حارس الإمارات تاريخ الدوري من أوسع أبوابه عندما سدد الكرة من ضربة مرمى لتدخل في مرمى إسماعيل ربيع حارس النصر دون أن يلمسها أحد في مشهد “كوميدي” من شأنه أن ينكأ الجراح النصراوية. بعد إقالة المدرب.. إلى أي حد يمكن أن يتحمل لاعبو النصر مسؤولية إنقاذ فريقهم. لا خلاف على أن “انتفاضة الصقور” من شأنها ألا تثير القلق في نفوس النصراوية فحسب، بل ان الشباب والشارقة والأهلي ليسوا في مأمن من الخطر، فالقادمون من الخلف يشكلون إزعاجاً شديداً لفرق تصورت، مع نهاية الدور الأول، أن هبوط عجمان والإمارات ليس سوى مسألة وقت، فجاءت بداية الدور الثاني لتغير تلك المفاهيم وتؤكد أن دائرة الخطر بدأت تتسع لتستوعب نصف فرق الدوري! إذا كان البعض رأى أن عيد باروت شارك بنسبة ضئيلة في إنجاز الصعود لنهائي الكأس، حيث تولى المهمة قبل ساعات قليلة من مباراة الوحدة، فإن ما قدمه الفريق، بعد ذلك، أمام الشارقة وأمام النصر يؤكد أن باروت يسير بالفريق في الطريق الصحيح، ولن تكون مفاجأة إذا جاءنا يوم الاثنين 19 أبريل المقبل - موعد نهائي الكأس - وفريق الإمارات يتخلى عن المركز قبل الأخير في الدوري. معركة القاع - في الجولات المقبلة - لن تكون أقل شراسة من الصراع على اللقب. ومن الآن.. اربطوا الأحزمة!

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء