صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

«30» لا تكفي!

محمد البادع

لم يعد بالإمكان أن تعول على شيء سوى نفسك.. لا التاريخ يبقى على حاله، ولا موقعة في التصنيف الدولي.. ثلاثون مركزاً تفصل «الأبيض» عن منتخب فيتنام، حيث نحتل المركز السابع والستين، بينما تأتي «التنانين الذهبية» في المركز السابع والتسعين، لكن لا محل لموقع أي منا في المباراة التي تجمعنا اليوم، في الجولة الخامسة من التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى كأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023.
لا زلنا نطلق على خسارتنا خارج أرضنا أمام تايلاند في الجولة الماضية مفاجأة، وذات يوم، وفي أول مباراة رسمية لنا أمام فيتنام في كأس آسيا 2007، فازت فيتنام، وكانت وقتها مفاجأة، قبل أن نفوز عليها في آخر أربع مباريات.. المفاجآت تحدث، وعندها عليك أن تدفع الثمن.. لن يعذرك أحد لأن ما حدث لم يكن متوقعاً ولن يواسيك أحد.
اليوم، وفي ملعب مي دينه ستاديوم، على «الأبيض» أن يثبت أولاً وقبل تفوقه التاريخي، أنه يستحق الفوز الذي يريده.. عليه أن يصالح الجماهير، وعلى بيرت فان مارفيك المدير الفني أن يمنحنا ما هو أكثر من الوعود والتصريحات.. علينا أن نرى طحيناً وسط هذا الضجيج وأن نطمئن، لأننا حتى الآن لم نطمئن.
الواقع يقول إن فيتنام التي نواجهها اليوم بين جمهورها، تتصدر المجموعة السابعة في التصفيات بالتساوي مع تايلاند التي تتفوق بفارق الأهداف، وكلاهما يمتلك سبع نقاط، فيما نأتي خلفهما بست نقاط، وبالتالي لن يقبل الفيتناميون التفريط في المباراة بسهولة، كما أن مستوياته شهدت طفرة في السنوات الأخيرة، وأخشى أننا لم تحدث فينا «طفرة».
لا شك أن غياب علي مبخوت نجم المنتخب والهداف التاريخي للإمارات، يمثل مأزقاً يواجهه المدرب فان مارفيك، لكن مثل هذه الأمور واردة، ومن المفترض أن المدرب عمل خلال الفترة الماضية على وضع الحلول والخيارات التي تعوض غياب مبخوت، وقوة الأبيض يجب أن تبقى في المجموع، وغياب لاعب قد ينال من قوة الفريق، لكنه لا يجب أبداً أن ينال من قدرته على مجابهة التحديات.
لم تعد أشياء كثيرة في الكرة كما كانت، وتغيرت الصورة الذهنية عن منتخبات كثيرة، والفريق الفيتنامي هو أول المجموعة، وعلينا أن نتعامل معه من هذا المنطلق، وخوض المباراة باعتبارها «نهائي» هو السبيل لتحقيق ما نريد.
كلي ثقة في لاعبي الأبيض، وأنهم حريصون على عبور المواجهة، والمضي نحو الحلم الذي لا زال في البدايات.. حلم يليق، طال انتظاره ويستحقه جمهور الإمارات.

كلمة أخيرة:
الفرصة متاحة كل يوم كي تكتب التاريخ.. لا شيء يبقى للأبد

الكاتب

أرشيف الكاتب

«30» لا تكفي!

قبل 3 أسابيع

شباب الأمس واليوم

قبل 3 أسابيع

خُطى الكبار

قبل 3 أسابيع

المجد.. لهلال نجد

قبل 3 أسابيع

«الفار» والمصيدة!

قبل 3 أسابيع

قصة وفاء

قبل 3 أسابيع

حرب الشارة!

قبل شهر
كتاب وآراء