- «بصراحة ظاهرة تستدعي العجب، ما أدري شو قصة الأميركيات بس تشتهر الواحدة منهن أو تطلب الشهرة بالاقتران من مشهور، حتى تعلن أنها تعرضت لاعتداء وتحرش جنسي من سياسي أو رب عمل، وتعرفون الأميركيات ما ينضحك عليهن، هي لعبة محامين، وتعاطف جمعيات، وابتزاز مالي يصل للملايين، بحيث اليوم لا تجد لاعباً مشهوراً إلا ومرفوعة عليه قضية تحرش جنسي، وأولهم «رونالدو»، ورئيس البنك الدولي الفرنسي «كان» عليه قضايا مرفوعة من محترمات، وغير محترمات، مخرجين سينمائيين وعليهم قضايا، ولعل أشهرهم «رومان بولانسكي» وممثلين وعليهم ملفات لن تخلص في حياتهم. أما السياسيون فحدّث ولا حرج، حتى أن «ترامب» ما واحا له يحكم بعد أميركا، ونصف الأميركيات رافعات عليه قضايا، وأتذكر صديقاً، وأضحك كلما تذكرت وصيته التي ما زالت ترنّ في أذني، وكنا يومها مسافرين في رحلة بحرية «كروز» وفي سفينة كأنها مدينة متحركة، وعلى متنها بشر من كل صنف ونوع، لكن وصيته كانت منصبّة على تجنب الأميركيات، بقدر الإمكان، لأنهن حلوات من بعيد، ويتصرفن بتلقائية، فلا ينبغي أن نفسرها نحن الآتون من الصحراء بتفسيرات فوق ما تحتمل، كان يعرف ربعه يحبون يتميلحون، ولديهم شجاعة آخر الليل لو استثمروها في النهار حق الاستثمار لكان كل واحد منهم اليوم قائد فيلق أو مسؤولاً عن ملف الكوريتين الشائك، كان يقول: لا تجلسون تفكّون نطعكم لما تشوفون أميركية تتشمس، ومتحررة، ولا يهمّها أحداً، الأميركية كل شيء يمكن أن تفسره بالمضايقة، وإيذاء نفسي، وتطفل، وتعد على حريتها الشخصية، ومحاميها زاهب دوم على التلفون، ترا ما يخصني فيكم، والله لترجعون بلنج خشب، وتهريب بعد، وإلا حبس غوانتانامو، لأنكم أنتم على الغرامة ما تقدرون تغرمون، ولو قرونِيّ، والأحسن أن تصبحتم بأميركية، وتمسيتم بأميركية لا يزيد حديثكم عن «هاي.. وواو» وإن كظّتكم على غداء بس كلمة «أمممهه..سو دليشس»!
- «من تسمع المصري يقول لك: نحن أولاد النهاردة.. أعرف أن الوضع السابق كان خطيراً للغاية، وأنه لم يشبع بعد، وطمعاً فيك يريد أن يفرش لك سجادة عجمي قبل ما يوديك في داهية جديدة، لأنك العشم الوحيد أمامه»!
- «بصراحة «رونالدو» خرّب الدوري الإسباني، وخرّب الدوري الإيطالي، الإسباني لأنه تركه مشاعاً، وبلا منافس عتيد، والإيطالي بحسمه البطولة واحتكارها، وغياب روح التنافس، وحده الدوري الإنجليزي ينعش القلب»!