**في مونديال 1994 بأميركا فازت البرازيل باللقب المونديالي بعد 24 عاماً من الانتظار وبركلات الترجيح! **وفي مونديال 2006 فازت إيطاليا باللقب المونديالي بعد 24 عاماً من الانتظار وبركلات الترجيح! **وفي مونديال 90 تألق منتخب ألمانيا وفاز باللقب للمرة الثالثة من قلب العاصمة الإيطالية روما· **وفي مونديال 2006 رد الطليان على الألمان وعانقوا اللقب المونديالي من قلب العاصمة الألمانية برلين، ليصبحوا أول منتخب أوروبي يفوز باللقب للمرة الرابعة ليضيّقوا الفارق مع الرقم القياسي البرازيلي في عدد مرات الفوز بلقب المونديال إلى بطولة واحدة! **وبقدر ما ابتسم النهائي في وجه ''الآزوري'' حيث أنهى القطيعة التاريخية بينه وبين ركلات الحظ الترجيحية، بقدر ما عبس في وجه الفرنسيين الذين خسروا جهود لاعبيهم الكبار، الواحد تلو الآخر حيث خرج باتريك فييرا وتيري هنري مصابين وعندما شارك تريزيجيه الذي سبق أن هزم إيطاليا في نهائي أوروبا 2000 كان الوحيد الذي أخفق في التسجيل من ركلة الترجيح· **أما الطامة الفرنسية الكبرى فكانت في واقعة طرد زين الدين زيدان، النجم الذي كان العالم كله يستعد لتتويجه عريساً لليلة المونديالية، إذ به يرتكب خطأ لا يغتفر وبدلاً من أن يسدد ضربة رأس في مرمى بوفون الإيطالي، وجه ضربة رأس في بطن الإيطالي ماتاراتزي فلم يتردد الحكم الأرجنتيني اليزاندو من إشهار البطاقة الحمراء في وجهه، لتكون بمثابة أسوأ نهاية لمشوار النجم الكبير الذي لطالما أسعد جماهير الكرة في كل أنحاء العالم بإبداعاته ومهاراته وقدراته العالية· **ومهما كان مبرر تصرف زيدان، فإنه ارتكب خطأً كبيراً في حق نفسه، وحق فريقه مع قناعتنا الكاملة بأنه ما كان ليقدم على هذا التصرف الذي أدهش العالم، إلا اذا كان ماتاراتزي قد استفزه إلى أقصى درجة، وأنه سبّه باللغة الإيطالية التي يجيدها زيدان منذ كان لاعباً باليوفي· **وعلى الرغم من ذلك فإن زيدان، بخبرته الكبيرة كان يجب أن يتجاوز هذا الاستفزاز، لأنه يعلم أن الحكم لا يستمع إلى العبارات التي يتبادلها اللاعبون أثناء المباراة، لكنه يشاهد سلوكياتهم، ويصدر قراراته على أساسها· **إنها النهاية التي لم يكن أكثر المتشائمين يتوقعها للنجم الفرنسي الكبير! **** **في عام الفضائح فازت إيطاليا بلقب 1982 بإسبانيا· **وفي عام الفضائح فازت إيطاليا بلقب ·2006 **إنه اللغز الإيطالي الكبير· **** **احتفالات الألمان بالمركز الثالث فاقت كل الحدود، حتى أنهم نظموا مهرجاناً للاعبي الفريق لتبادل عبارات الشكر مع أكثر من 600 ألف متفرج من مشجعيهم والسؤال ماذا كان يمكن لألمانيا أن تفعل لو فازت بلقب البطولة؟ التي كانت قد هيأت نفسها له، بطرح فانيلات لمنتخب ألمانيا عليها عبارة أبطال 54 و74 و90 و2006 وتغيرت الفانيلات بعد الخسارة من إيطاليا واستبدلوا 2006 بـ 2010! **** **الإشادة بتغطية ''الاتحاد الرياضي'' لمونديال 2006 وسام على صدورنا·· وكل مونديال وقراء ''الاتحاد'' داخل الإمارات وخارجها بألف خير·