صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

دبابيس

تعقيبا على الرد المنشور اليوم في الصفحة الرابعة من سعادة مبارك راشد المنصوري مدير عام (صندوق معاشات ومكافآت التقاعد بأبوظبي)، حول ما جاء في (دبابيس) بتاريخ 3 يوليو الحالي، أود أولا أن أشكر الإخوة المسؤولين في الصندوق على اهتمامهم بما ينشر في الصحف·· وأن أوضح بأن الصندوق قد قام مشكورا بصرف راتب الموظف المتقاعد بعد يومين من نشر المقال، ولكن تبقى الحقيقة وهي أن الموظف لا دخل له في تأخير إنجاز المعاملة بين الدوائر المحلية سواء كانت جهة العمل أو دائرة الخدمة المدنية·· فمعاملة الموظف باتت تتنقل بين أروقة ثلاث جهات هي جهة العمل ودائرة الخدمة وصندوق المعاشات لمدة تزيد على 3 شهور بسبب خطأ إداري بسيط كان يمكن تجاوزه بكل بساطة لو أن هناك نظاما يعتمد على التقنيات الحديثة في التعامل مع المعاملات بدلا من الطريقة التقليدية القديمة التي ما زالت مسيطرة على أغلب الدوائر والهيئات الحكومية·· وبإضافة هذه المدة إلى مدة التأخير التي أعقبت ذلك، تأخر صرف معاش المواطن لأكثر من 10 شهور·· ويؤكد المتقاعد أنه كان في كل مرة يراجع هذه الجهات، يسمع الإجابة ذاتها·· المعاملة قيد الإنجاز، فلم يجد غير الشكوى عبر الجريدة·· ونحن بدورنا نؤكد بأننا لم نكن إلا جهة محايدة لنقل الشكوى، فلسنا مع هذه الجهة أو تلك، ولم ننشر الشكوى في العمود إلا من أجل المصلحة العامة فقط·· أما بخصوص ما جاء في الرد بشأن صرف الراتب، فإن المعلومة الصحيحة هي أن راتب الموظف قد تم صرفه بعد نشر الشكوى في (دبابيس) وليس في تاريخ 21/ 6/ ،2006 لأن الصندوق عندما قام بتحويل الراتب في هذا التاريخ، فإنه أمر بالحجز عليه لأسباب إدارية لا دخل للموظف فيها·· وحجز الراتب يعني عدم صرفه·· فالنتيجة واحدة ما دام الموظف المتقاعد لم يستفد منه·· ولا ندري كيف انتهت مشكلة الموظف فجأة بعد نشر المقال؟·· حيث تم إنجاز المعاملة المتأخرة 10 شهور بين ثلاث جهات، وتم حل مشكلة ''النموذج رقم ''8 الخاص بمعاملة صرف علاوة الأبناء، وتم صرف راتبه بأسرع وقت، كما تم رفع الحجز عن المبالغ التي كان الصندوق قد حولها للبنك·· كل ذلك خلال فترة قياسية لم تزد عن 48 ساعة، في الوقت الذي أخذت معاملته رحلة طويلة زادت على عشرة شهور قبل أن يلجأ إلينا لنشر شكواه·· ترى، هل كان عليه اللجوء إلى الشكوى عن طريق الجريدة لكي يحصل على راتبه؟·· أكرر بأننا لسنا طرفا في القضية، ولسنا مع أحد أو ضد أحد·· نحن ننقل معاناة الناس لفتح أعين المسؤولين على حقيقة الروتين القاتل والممل في بعض الجهات، وهدفنا فقط تحقيق أكبر قدر من المصلحة العامة·· وسلامتكم··

الكاتب

كتاب وآراء