صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

رأي.. وآخر

تباينت الآراء حول قرار تخويل الوزراء مد الخدمة للوافدين فوق سن الستين، ففي رسالة تقول إحدى الاخوات ''المواطنون يقاعدونهم وهم في الثلاثينات وكفاءات شابة تعاني الإحباط، إضافة إلى العاطلين عن العمل أساساً، ونمد الخدمة للوافدين !!''· وتضيف ليت التمديد اقتصر على الكفاءات النادرة كالأطباء الاستشاريين مثلاً إلا أنه تجاوز المئة وأربعين فئة ليشمل بمظلته الرحيمة كافة المهن، ولا أدري كيف لايزال يسمى استثناء مع علمي أن معنى الكلمة لغوياً هو ما يخالف القاعدة· إحدى المهن ''المستثناة'' هي: سباك وسباك أول !!· وتختم الرسالة بالاشارة الى وجود ''زميل وافد في مقر عملها تجاوز السبعين عاماً وليس له أي عمل فعلي، يقوم المسؤولون -وبواسطة قوية- بالتجديد له عاماً وراء الآخر حتى إذا احتاروا في أمره عينوه على ملاك جهة أخرى أفضل وانتدبوه لدائرتنا، يداوم ساعات معدودة في الأسبوع ويسافر لبلده معظم الشهر ويتقاضى راتباً وسكناً من الجهة الأخرى التي تعد شبه حكومية بينما جهتنا حكومية''· وعلى النقيض من هذا الرأي تقول رسالة اخرى ''كنت على علم بأن الدولة لن تنسى من قضوا زهرة شبابهم على ارضها، وافنوا العمر في خدمتها، جاء خبر التمديد '' كربح جائزة المليون لي ولغيري من المدرسين الذين كانوا ينتظرون شبح التقاعد بعد الستين''· ولا يسعني الا توجيه الشكر للقيادة الرشيدة التي ستجدنا دوما جندا اوفياء في أي موقع''· وبين هذين النموذجين من الاراء نقول ان توجهات الدولة بالتخفيف من المركزية، ومنح صلاحيات اوسع للوزارات، والتي اثمرت فيما اثمرت مثل هذا القرار يحتاج من هذه الوزارات والجهات حسن استغلاله واستخدامه بما يخدم الصالح العام، وفي الوقت ذاته لا يؤثر على خطط وبرامح استيعاب الشباب، وتجديد دماء المؤسسات·

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء