الصَحِيفَة: التّي يُكتب بها والجمع صَحائِف وصُحُف، وفي التّنزيل: «صُحُف إبراهيم وموسى» يعني الكتب المُنْزَلَة عليهم. والمُصحف: الجامع للصحف المكتوبة بين الدّفتين كأنه أُصْحِف أي جُمعت فيه الصحف بكسر الميم وضمها وفتحها. والمُصَحَّف والصَّحَفي: الذي يروي الخطأ على قراءة الصحف باشتباه الحروف. وصفَحت ورق المُصْحَف: عرَضتها واحدة واحدة وكذلك صفحت القوم وتصفَّحت الأمر نظرت فيه. وقال صاحب العين: الورق: صحائف المصحف ونحوه واحدته ورقة والورَّاق مُعاني كتابتها وحِرفته الوِراقة والفُنْداق: صَحِيفَة الحساب والكراريس من الكتب واحدتها كُرّاسة: سميته بذلك لتكرُّسها أي انضمام بعضها إلى بعض. وقال الأصمعي: الإِضبارة: الحزمة من الصحف وقد ضَبَرْتُ الكُتُب وغيرها جَمَعْتُها. والسّفْر: الكتاب وجمعه أسفار والدّيوان مَجْمَع الصحف وهو فارسي معرب. والسّجِّيل: الكتاب: فارسي معرب وهو سِكِلٌّ أي ثلاثة خُتوم. قال سيبويه: والجمع سِجلات ولم يُكَسَّر. وقال صاحب العين: الصَكّ الكتاب. سيبويه: وجمعه أَصُك وصُكوك وصِكاك. وقيل الترس الصَحِيفَة التّي مُحي ما فيها ثم كتب والفعل التَّطْريس. وقال ابن دريد: الطّامور والطُّومار: الصَحِيفَة، وليس بعربي وقد اعتد سيبويه الطّومار عربياً. وقال سيبويه: هو القِرطاس والقُرطاس. وقيل القَرْطَس. وقيل المُهْرَق الصَحِيفَة البيضاء. أوصى لقمان الحكيم ابنه: يا بني: بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعا، يا بني: إياك وصاحب السوء فإنه كالسيف يحسن منظره ويقبح أثره، يا بني : لا تكن النملة أكيس منك تجمع في صيفها لشتائها، يا بني: لا يكن الديك أكيس منك ينادي بالأسحار وأنت نائم،يا بني: إياك والكذب فإنه أشهى من لحم العصفور يا بني: إن الله تعالى يحيي القلوب الميتة بنور الحكمة كما يحيي الأرض بالمطر، يا بني: لا تقرب السلطان إذا غضب والنهر إذا مد، يا بني: اتخذ تقوى الله بضاعة تأتك الأرباح من غير تجارة، يا بني: شاور من جرب الأمور فإنه يعطيك من رأيه ما قام عليه بالغلاء وأنت تأخذه بالمجان. يا بني: كذب من قال إن الشر يطفأ بالشر، فإن كان صادقا فليوقد نارين ثم لينظر هل تطفأ إحداهما بالأخرى، وإنما يطفئ الخير الشر كما يطفئ الماء النار. عبيد بن الأبرص: لاَ يَعِظُ النَّاسُ مَن لاَ يَعِظ الدَّهرُ وَلا يَنفَعُ التَلبيبُ إِلّا سَجِيّاتِ ما القُلوبِ وَكَم يَصيرَنَّ شانِئاً حَبيبُ سَاعِد بِأَرضٍ تَكُونُ فِيهَا وَلا تَقُل إِنَّنِي غَريبُ قَد يوصَلُ النازِحُ النائي وَقَد يُقطَعُ ذو السُهمَةِ القَريبُ مَن يَسلِ النَّاسَ يَحرِموهُ وَسائِلُ اللهِ لا يَخيبُ وَالمَرءُ مَا عَاشَ فِي تَكذِيبٍ طولُ الحَياةِ لَهُ تَعذيبُ بَل رُبَّ ماءٍ وَرَدتُ آجِن سَبيلُهُ خائِفٌ جَديبُ إسماعيل ديب | Esmaiel.Hasan@admedia.ae