قبل البدء كانت الفكرة: يبدو أن مسلسل «سرايا عابدين» الذي يجب أن يكتب «سراي عابدين» كما هو في التركية، إلا إذا كان يقصد منه «سرايا» أي الجاريات والخليلات، يثير الكثير من التساؤلات، بدءاً من القضايا المرفوعة من أسرة الخديوي للمغالطات التاريخية، والإساءات التي تعتقد أنها لحقت بالأسرة، أو حقوق ملكية تأليف المسلسل الذي كتبته الكويتية «هبة مشاري حماده» وتكلف إنتاجه 20 مليون دولار، ويدعي الكاتب المصري مصطفى محرم تأليفه، وأنه عرضه على القناة، فرفضته، لأن الكاتبة «هبه مشاري» عضو إجازة النصوص، ليظهر بعد ذلك على القناة من تأليفها، وهاجمت الصحافة المصرية المسلسل ونعتته بـ«الخديوي الكويتي»! خبروا الزمان فقالوا: -«اجعل سرك لواحد ومشورتك لألف». -«من لا يقدر على جمع الفضائل، فلتكن فضائله ترك الرذائل». -«لا تتهافت على اللئيم فتتهم في مروءتك، ولا على الغنى فتتهم في عفتك، ولا على الجاهل فتتهم في فطنتك». نعرفها ونجهل قائلها: «لا تؤجل عمل اليوم للغد» وتقابلها بالإنجليزية، «Never put off till tomorrow what can be done today» يعتقد أن قائلها عمر بن الخطاب، وذكرت في كتب الأدب بقصص كثيرة، منها قصة مزارع ظل يؤجل زراعة أرضه، متعللاً بأسباب تتعلق بالمطر وتلبد السماء، ومرة بأي زرع قمح أم شعير، وظل يسوّف، وحين جاء حصاد الموسم لم يجد ما يحصده: لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد فإن يوم العاجزين الغد أصل الأشياء: «خديوي» كلمة من أصل فارسي، تعني «السيد» وهو لقب أطلقه الباب العالي العثماني في الآستانه، على والي مصر «إسماعيل باشا» سنة 1867م، وبقي مستعملاً حتى أعلنت بريطانيا الحماية عام 1914م ، واستبدلته بريطانيا بلقب «السلطان» وأول من حمله «حسين كامل». محفوظات الصدور: للشاعر علي بن عبدالله بن شمسه السويدي يا زين ما قرّبت بي ليش خذت السلام أو قمت منحاش قلت أش علامك قال ما ميش أرهبتني بعيون لوحاش يوم الليل أمهَدوني كل نومه غفاه رحبت به مضنوني شِفجٍ شايف غناه يا بو يديل هلّ مزفوف وإن هِدّ ضافي فوق لرداف شفته ولا هناني ابشوف والزين دونه ستر وإلحاف إيمر لا عرف أو معروف شروات حلم الليل لي طاف مفرداتنا الجميلة: نقول: يا ما هبّت وأمطرت عليك، يا ما رأيت وعشت، والبعض يقول يا ما هلّت وأمطرت عليك، والأولى أصح، ونقول: هذاك من هذاك من يروم، قليل من الناس يقدر، ونقول: ما عندي فاقه، ومب متفيق، مش فاضي، وراد الشان فيك، أطلب حمايتك، عَجّوَر، دَخَنَ بشراهة، ولا تعجور علينا، لا تؤذنا بدخانك، والعجوار أو العكوره، الدخان، وفي المثل: «دوخ، ولا تخلّف مالك على الشوخ». amood8@yahoo.com