من حق الأهلاوية أن يعتبروا رقم 26 هو رقم السعد في مسيرتهم الكروية، حيث عاد لقب بطولة الدوري لخزينة النادي يوم 26 مايو عام 2006 بعد 26 عاماً من الانتظار وبقيادة المايسترو الأهلاوي سالم خميس الذي يحمل رقم ·26
ومن حق الأهلاوية أن يسعدوا تماماً بالبطولة الرابعة التي حسمتها الفاصلة الرابعة، وبرباعية حمراء في ليلة لن تسقط من ذاكرة الشياطين الحمر·
ومن أحمد عيسى كابتن الأهلي في أول ثلاث بطولات للدوري يكسبها الأهلي إلى أحمد شاه كابتن الأهلي عام 2006 عاش الأهلاوية سنوات طويلة في انتظار لحظة معانقة اللقب من جديد، الذي كان قريباً من الأهلي أكثر من مرة، إلا أنه كان يصر على معاندة الأهلي إلى أن استسلم مؤخراً تتويجاً للإصرار الأهلاوي الذي اختصر المسافة مع المتصدر الوحداوي إلى أن تساوى الفريقان في نهاية الزمن الرسمي للدوري وكانت الفاصلة أهلاوية ليعود الدرع إلى قلعة الشياطين بعد أكثر من ربع قرن من الانتظار·
واذا كانت كل الأسرة الأهلاوية وعلى رأسها الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم تستحق التهنئة، فإن سعادة قاسم سلطان رئيس مجلس الادارة الذي عانى كثيراً من أجل أن يعيش الأهلي هذه اللحظة وكم كانت حجم تضحياته مع الأسرة الأهلاوية كي يعود اللقب من جديد، وها هو حلم بوصلاح يتحقق ليصبح الأهلي أول وآخر نادٍ بالدولة ينتزع اللقب الغالي·
ويحسب للفريق الأهلاوي أنه كان متأخراً بـ 11 نقطة كاملة عن الوحدة ومع ذلك تشبث بالفرصة حتى النهاية إلى أن حسمت الفاصلة الحوار الكروي الساخن بين الوحدة والأهلي لصالح الفريق الأهلاوي·
ولاشك أن الاستقرار الفني الذي عاشه الفريق بقيادة الألماني وينفرد شايفر أفضل مدرب هذا الموسم، كان من أكبر الأثر في نجاح الأهلي في دوري ·2006
؟؟ وكلمة حق فإن الفريق الوحداوي وصيف البطل يستحق الاشادة لأنه كان الأجدر والأفضل طوال الموسم ويكفي أنه تصدر المسابقة منذ الجولة الحادية عشرة في الموسم الماضي وحتى آخر جولات موسم 2006 ولسوء حظه أنه في المرة الأولى التي فقد فيها الصدارة خسر بطولة الدوري التي كانت أقرب إليه من حبل الوريد، إلا أنه فرط في العديد من النقاط، ليضع نفسه تحت الضغوط الهائلة للمباراة الفاصلة، ليودع الفريق الموسم بلا بطولة، وهو الذي كان يرشحه الجميع ليلعب الدور الرئيسي في كل بطولات الموسم·
والتحية يستحقها اتحاد الكرة الذي سار بالموسم الكروي بكل نجاح، برغم العواصف والأعاصير التي حفل بها في كل الاتجاهات، واحتفظت كل مسابقاته بالاثارة حتى صافرة النهاية ولحظة التتويج·