صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

التهنئة لدبي والتقدير للاتحاد


بعد ماراثون طويل وشاق استحق نجوم نادي دبي أسود العوير العودة مرة أخرى لدوري الأضواء والشهرة، وذلك للمرة الثالثة· ليستعيد الفريق مكانته في الدرجة الأولى، إثر نجاحه في تخطي عقبة فريق الاتحاد بعد مباراة فاصلة عوضت الفريق عن المباراتين الفاصلتين في الموسم الماضي عندما احتل المركز الحادي عشر في الدرجة الأولى فتقابل مع دبا الحصن ثاني الدرجة الثانية، وخسر دبي وقتئذ فرصة البقاء في الدرجة الأولى، ليأتي هذا الموسم ويعيد الفريق الى اللعب مع الكبار بعد أن نال البطاقة الفضية للدرجة الثانية، وجاء الصعود بمثابة مكافأة له على قضاء موسم كامل سائحاً في كل أرجاء الوطن بحثاً عن هذا الإنجاز·
ولا شك أن كل أسرة نادي دبي تستحق التهنئة وعلى رأسها الشيخ أحمد بن محمد بن راشد وكل نجوم الفريق وفي مقدمتهم بالطبع الحارس البارع حسين حربي الذي كان له الدور الأبرز في حسم نتيجة المباراة الفاصلة لصالح فريقه ويكفي تصديه بنجاح لثلاث ركلات ترجيحية ليستحق لقب قاتل ركلات الترجيح·
وفي الوقت نفسه فإن فريق الاتحاد بكلباء يستحق كل التقدير، حيث شارك في مسابقة هذا الموسم بفريق متجدد ليكمل المشوار الذي بدأه حسين سعيد وعادل محمد وزملاؤهما، وبرغم ذلك فإن الفرسان الجدد تصدروا المجموعة الأولى في المرحلة الأولى من المسابقة ثم تراجعت نتائجهم في مرحلة الذهاب للمسدس الذهبي وجمعوا 5 نقاط فقط قبل أن يستعيدوا عافيتهم في مرحلة الإياب ويكسبوا 13 نقطة من 15 ليتساووا مع دبي مجدداً في المركز الثاني بعد أهلي الفجيرة، وفي المباراة الفاصلة استمر التعادل مع دبي حتى الدقيقة 120 الى أن منحت ركلات الترجيح بطاقة الصعود لدبي وأدارت ظهرها للفريق الذي يبشر بمستقبل واعد ويكفي أن تتابع إمكانات نجمه ماجد عبدالله لتتأكد أن الاتحاد قادر على استعادة بريقه مرة أخرى·
عاش عشاق الكرة الجميلة كابوساً حقيقياً لمدة 75 دقيقة في نهائي دوري أبطال أوروبا بعد أن تخلف فريق برشلونة بهدف أمام أرسنال الذي لعب بعشرة لاعبين إثر طرد حارسه الألماني ليمان، وبدا البارسا خلال تلك الفترة أبعد ما يكون عن مستواه الذي أدهش به كل جماهير الكرة في العالم طوال هذا الموسم، ولولا هدف التعادل الذي أحرزه الكاميروني إيتو قبل النهاية بربع ساعة لوجد نجوم البارسا وعلى رأسهم رونالدينهو أنفسهم في موقف لا يحسدون عليه·
عموماً جاء فوز البارسا في نهاية المطاف بهدفين لهدف ليكمل سيمفونية الإبداع للساحر البرازيلي رونالدينهو الذي حصد بذلك كل الألقاب، كأس العالم وبطولة القارات ودوري أبطال أوروبا وبطولة الدوري الإسباني·
ولو فاز بلقب أفضل لاعب في مونديال 2006 فإن ذلك لن يشكل أي مفاجأة على الإطلاق·

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء