لا أحد على أرض هذه الدولة يقبل بالتعامل مع مباراة ماشال الأوزبكي في دوري أبطال آسيا اليوم بغير مفهوم أنها مباراة العبور العيناوي لربع نهائي البطولة، ليمارس الزعيم هوايته في أن يكون طرفاً ثابتاً في دور الثمانية الكبار الذي تجاوزه من قبل ثلاث مرات ليفوز بالمركز الثالث عام 1999 والمركز الثاني عام 2005 والمركز الأول عام ·2003
وبرغم أن المباراة تقام في نفس توقيت مباراة الميناء العراقي والهلال السعودي بالكويت ضمن المجموعة الثانية، إلا أن أوراق المجموعة في يد الفريق العيناوي الذي عليه أن يكسب ويعبر، دون النظر لنتيجة مباراة الهلال·
ولا شك ان طبيعة المباراة وأهميتها تفرض مؤازرة جماهيرية حاشدة، تمهد الطريق نحو دور الثمانية الآسيوي، وكلنا ثقة في أن الزعيم سيكون عند حسن الظن به ليصل إلى النقطة 13 التي تكفي جداً لمواصلة النجاح الآسيوي·
برغم خروج الفريق الوحداوي من البطولة إلا أنه مطالب بالفوز على فريق الغرافة القطري بالدوحة، كحافز معنوي يحتاجه الفريق في هذه المرحلة·
وإذا كان الكثيرون قد توقفوا أمس عند المعلومة التي أوردتها وكالة الصحافة الفرنسية من أن تشكيلة أنجولا في نهائيات كأس العالم 2006 تخلو من اسم اللاعب الوحداوي موريتو، وان معنى ذلك أنه لا يجوز للوحدة استبداله من منطلق أن قرار الاتحاد الدولي يسمح للنادي باستبدال لاعبه الذي يستدعيه اتحاد بلاده للمشاركة في كأس العالم فإنني أرى أن الوحدة يجوز له استبدال موريتو نظراً لأنه سبق أن تلقى في وقت سابق رسالة رسمية من الاتحاد الأنجولي تطلب السماح لموريتو بالانضمام لتشكيلة بلاده في كأس العالم، بعد أن شارك مع الفريق في نهائيات أمم أفريقيا بالقاهرة، ويمكن لنادي الوحدة أن يقدم هذه الرسالة لأي جهة تعتقد أنه ليس من حق الوحدة استبدال موريتو بلاعب أجنبي آخر·
بعد تشكيل مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة في الدورة الماضية والتي انتهت عام 2004 ظهرت على السطح بقوة قضية المادة السابعة في النظام الأساسي للهيئة والتي تنص على عدم ازدواجية المناصب، بمعنى أن عضو الهيئة لا يجوز له أن يتولى في الوقت نفسه أي منصب رسمي آخر في أي نادٍ،وتجددت القضية عندما شكل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان المجلس السابق للهيئة، وتكررت في التشكيل الجديد الذي أعلنه معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، حيث أن هناك ازدواجية في المناصب ولكن بين عضوية الهيئة وعضوية الاتحادات والمجالس الرياضية التي تم تشكيلها مؤخراً مما شكل عبئاً كبيراً على الأعضاء الذين ينطبق عليهم مفهوم الازدواجية·
وأعتقد أن التجارب أثبتت أن ما تنص عليه المادة السابعة من الصعب تطبيقه على أرض الواقع، على الأقل في المرحلة الحالية، مما يفرض إعادة النظر فيها، فاللوائح والنظم مهمة، ولكن الأهم أن تكون لدينا القدرة على تطبيقها على أرض الواقع·