صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

إشارة حمراء


أعلن العقيد غيث الزعابي مدير ادارة المرور في ابوظبي مؤخرا عن تشديد العقوبات بحق متجاوزي الاشارة الحمراء وزيادة عدد كاميرات المراقبة، بعد ان بلغ عدد المخالفات خلال الستة اشهر الماضية قرابة الاحد عشر الف مخالفة، بمعدل لا يقل عن 60 متجاوزا للاشارة الحمراء في اليوم·
وقبل يوم من هذه التصريحات كان احد الاخوة القراء قد بعث لي برسالة يطلب فيها 'المساعدة' في حل قضية الاشارات المرورية التي اعتبرها 'مرعبة' في ابوظبي، وقال 'نتيجة للمخالفات الباهظة والعقوبة القصوى لمن يقطع الاشارة الحمراء وبعد تركيب الكاميرات في اغلب اشارات ابوظبي، حدث بعدها ما لا تحمد عقباه، فمن تجربتي الشخصية ومشاهداتي العديدة-كما يقول -سيطر الرعب الشديد من قطع الإشارة مما ولد ترددا شديدا عند السائق نتيجة (التغيير السريع المفاجىء للاشارة)، وبالتالي يحدث الاصطدام اليومي بين المتوقف فجأة وبين القادم من الخلف الذي افترض استمرار الاول· وطبعا كلاهما مخطئ خاصة القادم من الخلف، وكل ما طلبه القارىء التحري فقط عن نسبة الحوادث على الإشارات بعد تشغيل الكاميرات'· داعيا الى اعتماد اسلوب الوميض 'الفلاشات' او العد التنازلي قبل تغير الاشارة من اللون الاخضر، كما هو معمول به في العديد من بلدان العالم، وذلك كي يأخذ كل سائق في الاعتبار الزمن المتبقي له'·
الحقيقة 'الغريبة'التي تفوت على الكثير من القراء وشريحة واسعة من الجمهور أن التحكم بالاشارات المرورية لا يتبع شرطة ابوظبي او ادارة المرور، وانما بلدية ابوظبي التي ندعوها لدراسة مثل هذا الاقتراح الذي قد يساعد في التقليل من الحوادث الخطيرة التي تشهدها التقاطعات يوميا جراء قيام أحدهم بقطع الاشارة المرورية، واغلب هذه الحوادث تحصد أرواحا بريئة، تزيد من حجم النزيف الدامي الذي يحرق قلوبنا·

الكاتب

أرشيف الكاتب

برنامج القروض

قبل 23 ساعة

أصل كل شر

قبل يوم

إزعاج

قبل يومين

أخيراً

قبل 3 أيام

العرس الكبير

قبل 5 أيام

«عونك»

قبل 6 أيام

الرصيد: صفر

قبل أسبوع
كتاب وآراء