صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

بطاقة دخول وزارة

طبقت وزارة العمل نظام البطاقة مدفوعة الثمن لدخول مندوبي الشركات مقارّ مكاتبها لإنجاز معاملات الجهات التي يمثلونها، مما أثار استياء البعض، واعتبروه منعاً للمراجعين من دخول أحد أهم الوزارات الخدمية في البلاد· وبين التطبيق و''التشويش'' على الدوافع، وقع لبس وسوء فهم شوّها القصد من النظام، كما أوضحه أحد المسؤولين في الوزارة لدى اتصالي به لتوضيح ملابسات أثارت غضب مراجعي الوزارة العتيدة· فالنظام -كما قال- وضع لتنظيم الأداء وتسهيل عمل هؤلاء المراجعين والمندوبين في وزارة تواجه تحدياً سنوياً في معايير الجودة في المسابقة الخاصة بالأداء الحكومي، وذلك من حقها بعد سنوات من احتلال قاع قائمة أسوأ المؤسسات الحكومية أداءً· وقد راجعت مقر الوزارة في أبوظبي كزائر لا معاملة لدي أنجزها، وتمكنت من الدخول دون الحاجة للبطاقة إياها، مما يؤكد انها للمندوبين فقط، وليس كما يشاع بأنها مطلوبة حتى لو أردت أن تسلم على صديق لك هناك· ولكن ما لم أجد له اجابة عند الوزارة هو سر ظهور سوق سوداء لهذه البطاقات التي لا تتوافر إلا في بعض مكاتب الطباعة ''المختارة''، مما أوصل سعر بطاقة لا يتجاوز قيمتها 60 درهماً الى مئة درهم وربما اكثر· بعض مكاتب الطباعة هذه تبالغ فيما تطلب، وملف علاقتها بالجمهور أسود، ولا زلنا نتذكر ايام معاملات غير المأسوف عليه نظام ''إنجاز'' وعلامات الاستفهام الكبيرة التي ثارت حوله وعلى المكاتب التي تم اختيارها للتعامل ونوعية الأجهزة التي ألزم الناس بشرائها كي ''ينجزوا'' أعمالهم· لا أحد يحاجج الوزارة رغبتها في تنظيم الأداء وانسيابية إنجاز المعاملات، خاصة أن آثار ذلك قد ظهرت جلية مع افتتاح مقرها الجديد في دبي، إلا أن الشفافية تقتضي تمكين جمهور المراجعين من الحصول على البطاقات بكل يسر وسهولة دون تركهم تحت رحمة مكاتب الطباعة إياها، وترك الناس هكذا نهباً للاستغلال والابتزاز إذا ما أرادوا تخليص معاملاتهم· والوزارة مدعوة أيضا إلى عدم السماح لطباع جشع بإفساد جهد كبير تقوم به للارتقاء بالعمل وللصالح العام·

الكاتب

أرشيف الكاتب

بهجة وطن

قبل 20 ساعة

مع الأمطار

قبل يوم

«معايير عالمية»

قبل 4 أيام

سحق الأفاعي

قبل 5 أيام

مبادرة «أدنوك»

قبل أسبوع

أغلى نغمة

قبل أسبوع

ليس مجرد سوق

قبل أسبوع
كتاب وآراء