خطوة للأمام، خطوات للتميز، دعوة للانسجام، عودة للتحيز لكل ما ينفع ويشفع ويدفع بقطار التطور نحو مزيد من الإنجاز والإعجاز، ورفد الرصيد الوطني بمزيد من شلالات الماء العذب. مجلس الإمارات للتميز، تحيز للنجاح، وامتياز وفرادة في القيادة والعطاء، والانتماء إلى طاقة المستقبل، وموكب الناجحين، ومركب المتفوقين، ومنكب الشامخين، كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، البلسم والمبسم، وخير الكلم، وفاتحة البوح، وقارعة الطريق القويم، لأجل وطن طاقته المثلى عطاء بلا حدود وتميز ممدود، على المدى بامتداد التاريخ والحدث الاتحادي المجلجل في الأسماع والأبصار. دعوة سموه إلى إطلاق الطاقات وتوفير إمكانيات النجاح للموظف، تعني زراعة أعشاب الحب في حقل العمل، وتشذيب الأشجار، وتهذيب الأغصان وترتيب العلاقة ما بين الرؤساء في العمل والمرؤوسين، دون حدود ولا أبواب مغلقة ولا جباه مغضنة، ولا كلمات ممغنطة بالحقد والكراهية. دعو سموه، هي جرس الإنذار لكل رئيس عمل، يعتنق فكرة امتلاك الوظيفة وسيلة للتجبر والتزمت والبرستيج، وإغلاق النوافذ أمام الإبداع، وكسر عظام الطاقات، وبتر سيقان الطموحات. هذا الوطن محظوظ بقيادة تسبق الزمن، وتسابق الريح في وضع الثوابت الوطنية وتكريس أدوات النجاح، وغرس بذور الحقائق الدامغة بدون مجاملة لأحد، ولا كبير إلا الذي يعمل بصدق وإخلاص وجدية. بوجود مجلس الإمارات للتميز، فنحن على موعد مع الحقيقة، مع كشف الحساب على أسس علمية وموضوعية، بدون مواربة أو غموض. نحن على موعد مع الأوفياء الذين سيضعون كلمات سموه موضع الرمش من العين، ويذهبون بالعمل الوطني، نحو السراج المنير، ووهج الشمس، نحن على موعد مع واقع يتغير بتغير المعطيات العملية، وما تقتضيه مرحلة التطور التي تشهدها بلادنا مواكبة للعصر، وما يعيشه العالم من تطورات، ديناميكية في الأداء والعطاء، والأخذ بناصية الفعل المؤثر إيجاباً نحو النجاح وتحقيق أمنيات الشعوب ومصالح الدول. كلمات سمو الشيخ محمد بن راشد ترفع الأصابع الثلاثة «I love yo » يقولها كل رئيس عمل، وكل مرؤوس لهذا الوطن، لهذه الأرض، لشجرة الاتحاد، وسيظل البيت متوحداً، ما دامت الخليقة تتنفس من هواء الكون، وما دام الإنسان يؤمن بأن العمل عبادة، والعلاقة بين رئيس العمل ومرؤوسيه، علاقة حب من أجل وطن الحب. علي أبو الريش | ae88999@gmail.com