في العربية صيغ تدل على الحركة والاضطراب، وهي على وزن فعلان، كالغليان، والهيجان، ما كان على وزن (فعَلان)، دل على الحركة والاضطراب، كالنزوان، والهيجان والغليان، وما كان على وزن (فَعْلان) دل على صفات تقع في أحوال، عطشان، شبعان، غضبان، وما كان على وزن (أفْعَل) دل على صفات بالألوان أزرق، أبيض، أحمر، أصفر، أخضر، وكذلك العيوب تكون على وزن (أفْعَل) أحَوْل، أعور، أقرع، أعرج، أفيف، وتكون الأدواء (الأمراض) على وزن (فُعال): صداع، زكام، سُعال، ثفاء. والأصوات على هذا الوزن (فُعال): صُراخ، نُباح، ثغاء، ومن الأصوات أيضاً على وزن (نعيل) نهيق، هدير، هرير، صهيل، نهيق، نعيق، نعيب، وحركة الأصوات أو حكاية الأصوات: على وزن (فعْلَلة): صَرْصرة، قزقزة، غرغرة، قعقعة، خشخشة. وتقع أطعمة العرب على وزن (فعيلة): كالسخينة، والعصيدة، واللفيتة، الحريزة، النقيعة، الوليمة، العقيقة، وأكثر الأدوية على وزن فَعُول، اللعون، السَّعُوط، وأكثر العادات في الاستكثار (الاستكثار) على وزن (مِفْعال)، مطْعان، مطعام، مضراب، مضياف، مكثار، امرأة معطار، ومِذكار، مئناث، متئام. ومما يوصف بالشدة يقال: ليلٌ عُكامِسٌ شديد الظلمة، رَجُلُ صَمَحْمَحٌ شديد المُنّة (القوة) أسد ضُبَارِمٌ شديد الخلق والقوة، وامرأة صَهْصَلِقٌ شديدة الصوت، رَجلٌ أقْشرُ شديد الحُمرة، ورجل خَصِمٌ شديد الخصومة، شَعْرٌ قَطَطٌ شديد الجُعُودة، لبنٌ طَخْفٌ شديد الحموضة. دخل العجاج على عبدالملك بن مروان فقال له عبدالملك بن مروان: يا عجاج لقد بلغني عنك أنك عاجز عن الهجاء، فأجاب العجاج: يا أمير المؤمنين من قدر على الأبنية أمكنه إخراب الأخبية. فقال عبدالملك بن مروان: وما يمنعك من ذلك ياعجاج؟ فأجاب العجاج: إنا لنا حلماً يمنعنا أن نظلم، وعزاً يمنعنا من أن نظلم فعلام الهجاء؟! فقال عبدالملك: فأنى لك عز يمنعك من أن تُظلم؟ فأجاب العجاج: الأدب البارع، والفهم الناصع. فقال عبدالملك: والحلم الذي يمنعك من أن تظلم؟ فقال العجاج: الأدب المستظرف، والطبع التالد. فقال عبدالملك: والله لقد أصبحت حكيماً. فأجاب العجاج: وما يمنعني أيضاً أن أكون حكيماً وأنا نجيُّ أمير المؤمنين! السموأل: إسلمْ سلمتَ ولا سليمَ على البلى فَنيَ الرّجالُ ذوُو القُوَى فَفَنِيتُ كيفَ السلامة ُ إن أردتُ سلامةً والموتُ يَطلُبُني ولستُ أفوتُ وأقيلُ حيثُ أُرى فلا أخفى لهُ ويرى فلا يعيا بحيثُ أبيتُ ميتاً خُلِقْتُ ولم أكُنْ مِن قبلها شيئاً يموتُ فمُتُّ حيثُ حَيِيتُ وأموتُ أخرى بعدها ولأعلمنْ إن كان ينفَعُ أنّني سأموتُ إسماعيل ديب | Esmaiel.Hasan@admedia.ae