صحيفة الاتحاد

كتاب الاتحاد

رجال في المسيرة

احتفلت جامعة الإمارات الأربعاء الماضي بتخريج الدفعة 32 من طلابها لينضموا لقوافل الخريجين الذين انطلقوا على امتداد الأعوام الماضية من هذا الصرح العلمي البارز، الذي ارتبط باسم إمارات الخير والعطاء، وانتشروا بين مفاصل ومرافق مؤسسات الدولة يعززون بالعمل والبذل والعطاء مسيرة البناء المباركة التي انطلقت على يد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسين رحمهم الله. ومن هؤلاء الخريجين حالياً عدد من الوزراء وكبار المسؤولين. واليوم في ظل العهد الزاهر ورحاب التمكين لقائد مسيرة الخير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، أصبحت جامعة الإمارات جامعة عالمية مرموقة للمستوى العلمي والأكاديمي والبحثي الرفيع الذي تتمتع به، بفضل ما تحظى به من دعم من لدن القيادة الحكيمة ورؤيتها السديدة ونظرتها الثاقبة لهذا الصرح وغيره من مؤسسات التعليم العالي، باعتبارها مفاتيح إعداد وتأهيل قادة الغد من بناة الوطن، فقد تخرج في جامعة الإمارات حتى يومنا هذا أكثر من 60 ألف خريج وخريجة، وها هي تُخّرج الدفعة 32 من خريجيها، ومن حملة الماجستير والدكتوراه على يد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وما حرص سموه على حضور تخريج طلاب هذا الصرح العلمي المتميز، سوى صورة من صور دعم القيادة الرشيدة لمسيرة التعليم العالي وإعداد قادة الغد. وعندما نتحدث عن هذه المسيرة، تبرز جلية واضحة وهّاجة مضيئة إسهامات، وبصمات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، الرجل - الذي قال عنه الشيخ محمد بن راشد - إنه أعطى من وقته وجهده للجامعات الوطنية والمؤسسات التعليمية العليا، وإن معاليه يعد«مثالاً للجد والإخلاص في عمله من أجل خدمة الوطن وأبنائه وبناته». الشيخ نهيان بن مبارك نسيج فريد ونموذج لرجالات وطن ترعرعوا في مدرسة زايد، وعلى يد قامة من قامات هذا الوطن الشامخ المرحوم مبارك بن محمد، فكان معاليه مثالاً للبذل والإيثار والبر والتواضع. لا تمر مناسبة من المناسبات إلا تجده حاضراً فيها بابتسامته الودودة، يتابع دور العلم ويرعاها بمن فيها كفلذات الكبد. حتى تنمو وتكبر لتضيف جديداً متميزاً لوطن التميز. وينظر لكل من في تلك الصروح كأخ وصديق، وهم الذين تأثروا في صباح أول يوم عمل له بعيداً عنهم في موقعه الجديد، برسالته الشخصية لكل فرد منهم، وعبر بريدهم الإلكتروني، يعبر فيها عن شكره وتقديره لهم للعمل معه على امتداد الثلاثين عاماً الماضية في مختلف مؤسسات التعليم العالي الحكومية التي بدأت من جامعة الإمارات وبعدها جامعة زايد وكليات التقنية العليا، والتي تبرعمت أمام ناظريه، وأغدق عليها من الجهد والمتابعة والرعاية حتى وصلت لما هي عليه اليوم من مكانة علمية وأكاديمية رفيعة على المستوى العالمي، بحيث أصبح يشار إليها بالبنان. وأساتذتها وخريجوها لهم كل التقدير والترحيب في المواقع التي يعملون فيها ولدى مشاركتهم في المؤتمرات العلمية العالمية. لقد كان حفل التخريج مناسبة نقول فيها بصوت عال معاً، شكراً نهيان بن مبارك. ali.alamodi@admedia.ae

الكاتب

أرشيف الكاتب

أقوى الرسائل

قبل يوم

«حق الليلة»

قبل يومين

"أيقونة باريس"

قبل 4 أيام

بهجة وطن

قبل 6 أيام

مع الأمطار

قبل أسبوع

«معايير عالمية»

قبل أسبوع
كتاب وآراء